عن الحب

 

وانا اسأل عن احجام الملابس المتوفرة ناولتني عاملة المحل القطعة المطلوبة ولكن بقياس اكبر بدرجتين !
ثم قالت مبتسمة متداركة فزعي ان بضاعتهم لبنانية “قَصتها ” اصغر من قَصة البضاعة التركية و الاردنية ، ولولا انها تداركت الموقف لخرجت منزعجة مكتفية بقول :
“شكرا ما عجبني شي ” ..
لكنها استطاعت ان ترضيني بقطعة جيدة حملتها وعدت امشي على مهل يغمرني اليأس باسترجاع عهد الرشاقة المفقود ..
لم تفلح الصلاة عالنبي التي تلاها صاحب المقهى المجاور بانتشالي من احباط البدانة ..
ولا حتى “يسعدو ” التي القاها مبتسما على عجل سائق المرسيدس
ولا نصيحة الصيدلانية البشوشة بأن اتقبل زيادة الوزن والا اشعر بالذنب اطلاقا ..

وحده هو من اقنعني بجملة نزار قباني “كلما ازدادت الكتلة ازدادت معها الجاذبية ”
احببت بدانتي رغم علمي بان نزار قباني لم يتفوه بحرف مما ورد

لا تعليقات

اترك رد