تأثيرات النفس على الكون

 

اساس الانسان ما يحمل في نفسه .. فتعكس على المجتمع ..
لو تخيلنا لفتره بسيطه من الزمن لماذا اجتاح العالم هذا الرعب المفاجأ اللذي تعدى خوف الحروب العالميه وحرب الخليج وغرق السفن وغيرها من الكوارث .. لو افرطنا قليلاً بمدى انهزام العالم والعلماء امام فايروس صغير لايرى بالعين المجرده لتوصلنا اكيد ان سبب ما حصل هو ( الانسان ) ليس كما يفسره البعض هو سبب تفشي الفايروس بسبب حروب بين امريكا والصين او روسيا وغيرها .. هذا الحقد بين البشر بين افراد العائله هذا الاسفاف بالكذب بالمصالح المشروطه بالزيف بالمشاعر مثلا الكثير رأتهم عيني يتركون عوائلهم حتى يساعدوا في حرب تحرير الموصل من داعش واطفالهم مهجورين بالسؤال من ذويهم او المراعاة او الاحترام والقيمه الانسانيه الابويه الحقيقيه ، الكثير منَّ تبرع للمساهمه بشراء مدافئ للنازحين وهم في البيت لايملكون الوقود للدفئ الكثير من تحمل الاهانه وسماع السيء بالكلام لكي يعتلي الطريق في الليل الى الموصل او مساكن النازحين على اساس انه مضحي ومتعاون والوحيد منَّ حمل الاحساس بالمسؤليه ، لو تأمل هذا الشخص فعلا او احد هؤلاء الاشخاص بالتفكر بما فعل لو جد انه قام بالنشر والتصوير اكثر من عدد المساعدات التي قدمها للمحتاجين ، لونظر الانسان الى مدى التعاطف الذي يمثله امام اللاجئين لوجد انه اكثر انسان يحتاج الى معالج ينتشله عن ما هو فيه ، قد يكون من دوافع هذه الاحداث الافكار التشاؤمية التي وضعها وقام بالسير على خطاها السلبيه التي تتوسع وتنسج وتصبح عوالم سلبيه مخيفة فيحاول من خلال جريه ان ينقذ ما افسدته افكاره وليس ما افسده الحدث ذاته ، فعلا كما يذكر صلاح الراشد اساس الانسان السلبي افكاره التشاؤمية والمصيبه تكمن ان ترددات هكذا انسان تتوسع وتبدأ بالانتشار في المجتمع لماذا؟ لانه يصوغ معاناة الاخرين الغير مرئيه بسيناريو خطير فتسيل دموع ( المندمجين) بالقصه دون وعي ، الوعي هو ما ان تدركه بسلام وايجابيه وتوازن .. نرجع هنا الى اصل حادثة توقف مسيرة الانسان في الارض بحجة كورونا هو مدى الكذب الذي تعيش فيه ومدى الاسفاف بكل شي كل شي في حياتك ممكن ان نقارن من خلال الاشياء البسيطه لنصنع بديهيات رشيده لحياتنا ، فالانسان المفرط بالسمنه اساس سمنته الاكل الغير مفيد ، لانه لو ظل يأكل الفاكهة والخضار لما حدثت له سمنه ، وهذا نفسه ينطبق على توقف الحياة على الارض ، الافراط في الكذب والاستغلال والتشاؤم والخوف والتحيز والاسفاف والتعاطي وحب التملك والتشويه والبهتان والران والتكبر والغرور وحب الشهره (على لاشيء ) و اكل السحت وعبدة المال وكره الفرد لوطنه والانهزام وعدم الايمان والكفر والحسد والحرب مع الوقت والحرب مع اقرب الناس والعداء اصبحت هذه الصفات وممكن اكثر منها من السلوكيات المبرمجة في تربية الانسان ، يعني ان الانسان يولد ويترعرع في عوائل نحمل هكذا سلوكيات فطبعا يكون هذا الشخص مبرمج حسب تربيته البيتيه التي لاتسمح له ان يكون حر في التفكير والتحليل والتغيير والتجديد باللحظه يكسرون كل مجاديف المركب الذي يود الفرار فيه الى بر الحب والسلام .. خاصه في المجتمعات العربيه الشرقيه عموماً .. يجب على الشخص ان يكون عبد التقاليد الخنثويه مثلما اتهم بها شمس الدين التبريزي و فرويد وارسطو والبعض من المفكرين . توقفت عجلة الحياة والساعه مستمره هذا ما جناه فعلك عليك ، فكر بالتسامح والغفران والحب والعطاء المتوازن والقناعه بكل شيء فكر ان توجد لك في كل يوم حدث تصنعه لنفسك مميز بدل الاتكاء والسرحان في متابعة يوتيوبات الفنانين المستفيدين من متابعتك انهم اذكى منك ( على فكرة ) لانهم لايتكأوون على المخدة ويطالعوا ما تطالع ، فكر كيف تحيي لحياتك هذا الاسبوع كتاب يتنفس الهواء بدل طيات المكتبه المتربه ، فكر ان تخرج تستنشق الهواء بشكل منتظم هذا الاوكسجين النقي الذي سخره القدر لك كي تحيا بصحة وعافيه وتنظف افكارك ، لو تلاحظ بعد الشهيق والزفير المنتظم كم تنتعش لعرفت قيمة الخالق وعظمته .. انا من اللذين يقدرون لماذا البعض ( الكثير اصبح في هذا الزمن) يتباهون انهم غير مؤمنين بوجود الله اعطيهم العذر جدا لانهم تربوا ببيوت عدميه تنشأ فيها الافكار التشاؤمية اليأسه واكيد عند الخروج الى المجتمع سيلاقي كل شيء سلبي انها من افكارك وليس من القدر لانك سيء يجب وضروري تلاقي كل شيء سيء انها ذبذباتك الشخصيه تعود اليك . ولان هكذا سلوكيات انتشرت بتباهي طبعا تتوقف عجلة الحياة والعمل لان ماعادت الارض تتحمل سوء وقذارة ثاني اوكسيد الكاربون الذي تستنشقه النباتات لتعطيك اوكسجين نقي فمن المؤكد المعادله الصحيحه اخذ شيء اعطاء شيء بموازاته ..
لنتفكر ونتعمق في التفكير لننقذ بعضنا البعض فالان تستعيد الارض قوتها باقامتك الجبريه وتستعيد الارض نقائها وصفائها استفيد من هذه الرحلة الجميله …
التسامح – الخير – اقلب افكار للايجابيه – الحب
فيقول فرانك شوي ( اذا اردت ان تغير افكارك أكتب )

المقال السابقالجُرح الذي لا يعلمك سيبقى يؤلمك..!
المقال التالىتمتمات لامرأة بعيدة
نبراس هاشم مواليد بغداد ١٩٧٥ .. حاصله على شهادات ( دبلوم معهد فنون جميله / تصميم وبكالوريوس فنون جميله / رسم + بكالوريوس فنون جميله / نحت ، ماجستير طرائق تدريس / ماجستير نحت / حالياً تدريسيه في معهد الفنون الجميله / بغداد ..عام ٢٠١٤ ادرج اسمي ظمن اهم فناني العالم في مدينة الفن بباريس ٢٠١٤....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد