خيرية المنصور سيدة الاخراج وجه فلسفي أخر

 

ألأجتهاد على ممن كتبوا عن هذة ألشخصية ألفريدة وألمميزة والمجتهدة في أن واحد من نوعها لما تملكة من نتاج فني سينمائي كمخرجة كبيرة يشار أليها بالبنان في العالمين المحلي والعربي أنها فضيلة لاشك أضف اليها انها اخترقت مجال العالم ضمن أفضل المخرجين وألمخرجات وتصدرت ألمشهد الاخراجي ..
ألدكتورة خيرية المنصور ألتي أردفت ألفَن ألعراقي وألعربي بنتاجها ألضخم وألمتميز في السينما والمسرح وعالم الدراما أغالي عندما أقول انها تميزت كذلك في فن ألادب وفنون كتابة المقال والبحوثات ألتي اردفت به عالم الحث والتحري عن المعلومة الثقافية كذلك والقلم الذي تملكة لما له من أهمية خاصة ومَلكة الكاتبة المحترفة وهي تبحث وتؤلف وتكتب بأفضل الطرائق ونتاجها ألمميز كثيره من بحوث ومقالات ذو نوعية مميزة وفاخرة ..
والعالية في طرحها كما لابد لي هنا الى الاشارة انها نوعية فريدة في مجال تخصصها يعود ذلك الى عملها في فن الاخراج برفقة افضل المخرجين العرب والعالم على حد سواء لايخفى على بال أحد أنها أسرت قلوب ألعراقيين جميعاً بنتاجها وكمية الافلام التي اخرجتها ولازالت عالقة في ألاذهان من فلمها ستة على ستة الذي يعتبر علامة فارقة وماركة مسجلة لدى أغلب العوائل العراقية ما أن تطلق أسم الفلم وتتناوله في حديث أو جلسة من جلسات البيوتات العراقية حتى تتم ألاشارة الى شخصية السيدة المخرجة الدكتورة خيرية المنصور ..
لاوجه يشابه أحد ألا بما ينعكس في الندرة أو تلك التجربة العراقية المخملية تلك التي تختزل ألاف ألاسماء انها المتكاثرة في أدبها وفنها وانطولجيا تأريخ الفن العراقي المعاصر والبادرة التي نتبعها في انطولجيات كثيرة أخرى لمنجزات نزخر فنا وأدباً وكتابة تكفي لأضاءة نصف العالم مشهد استطيع ان أصفه بهذا الوصف ..
والنصف الاخر هي في فترة اشتغال تنضيد وتنظيم للكتاب العراقيين والعرب ضمن أحد افضل المواقع العالمية على الاطلاق لما يحويه من أقلام ذات رصانه عاليه وأسماء براقة حتى تضع ذلك النتاج على طبق من فضة انما هو قبول ألانتماء الذي تشتد به من الفن الاخراجي الى الكتابة شكلا وموضوعاً وتوجها وتوهجا لأنارة من يتابع هذة الاقلام ..
ومن هنا لابد لي كذلك بدا لي لكثير من معاصري السيدة المخرجة الكبيرة خيرية المنصور يتفاجأ بهذة الشخصية وأنه كان الدليل حتى جاهر بسمة أخلاقها الدمثة وقيمها الرصينة ألتي لم تتباين رؤى أغلب ممن رافقوا السيدة خيرية المنصور في مرحلة من مراحل حياتهم بل اتفقوا على خصالها الحميدة والفريدة وتناولوها في اضاءات وصفية وثابة ودقيقة ونصوص تمثل مرحلة من مراحل التقييم ضمن مايتلائم في فصول الاستعراض والمنهجية والتقييم الحقيقي الجدي للسيدة الدكتورة خيرية المنصور ضمن اطر حقيقية لشخصيتها المتفانية ..
هي أبنة القضية ألفنية ألاخراجية والادبية والثقافية تحمل نهج الفن هماً وأيقاع الثقافة أدباً ضمن محاور عدة شعورها كأنسان حقيقي قبل كل ذلك لا بل نكهة الوجود سيدة الاخراج هكذا استطيع أن أصفها ضمن المعاني والمفردات المطلقة لمحابر الفن والاخراج والثقافة لان وجودها هو فلسفة حديثي من حيث الفلسفة لانها تحمل منهاجاً متفردا ومدهشا وبواقع حديث تتماشى مع اغلب الحقائق الانسانية ..
أما عن أيماني انها تمتلك فلسفة وجدتها في بحوثات ومقالات نضدتها السيدة خيرية المنصور التي وثقتها في تحديد مكامن الجمال والنقد وألارتقاء الرصين للعالمين العراقي والعربي وما أن تنفك تلك السطور في احد مقالاتها مجتهد من يلتقط تلك المفردات السامية ألتي تدعو الى حياة حقيقة وفق رؤيا مغايرة ألى مانحن عليه الان ألى رفعة وسمو ألانسان تتبع معي بعض مما تناولته بحوثاتها تجدها انسانه ذات بعد فلسفي عميق وتجد الاشارات واضحة في اغلب المواضع التي تقيمها في مقالاتها وبحوثها كفلسفة وجه هيجل او الوجه الاخر لكانط ومانتج من بحوث تأريخيه بحكم أنساني ومن اجل دفع عجلة الحياة ألفنية منها وألادبية ..
انه تفوح تفويض نقي روحي يمتد من اللمسات التي يوحي بالفضيلة وحفظها في أحجبة على الصدور
لا أستغني عن كلماتي عندما اقول انها فيلسوفة تحصل بأمتثال الفضيلة في تقييم مايجري لدي هنا هي قانون لامتغير من خلال قراءتي لكثير من المقالات التي ضمنت بها تلك الثابتة الاساسية وهي الانسان وصياغتها لمفاهيم جديدة ومحاولة الارتقاء به أذا هي معجزة وأن كنا نجهل ماتفكر بة لكن الدلالات العظيمة والعناية في ايصال ما لانعمله بوضوح وتميز لانها بدت واضحة احياناً في التمايز بين مايجري بدافع الحرص الفلسفي
ايضا في محاور الحياة ارادت تنقية العقل وضخ الفكر ثقافيا الواضح به غير الغامض لم تكن جدلية اطلاقاً انها اكثر وضوحاً للقارىء بين مهمتها كمخرجة وفلسفتها ككاتبة ..
تأكيد تحليلات دكتورة خيرية المنصور ذلك بأعطاء أمصال جديدة ودفع الافكار ألى اقصد حد ودفعها قدماً وأستخلاص أبعد النتائج بل العملية أن تبرز الفكرة وان تضعها في مكانها الصحيح حتى يظهر أثرها ايجاباً انها ليست مخرجة او مثقفة او كاتبة من بلاد مابين النهرين بل انتهت الى أنها ناقدة أدبية وفق رؤيا تأصيل المفكرة المبدعة الملهمة في اعطاء أكبر قدر ممكن من التنوير أنها برهنة على انها حرة ذات مضمون رسالي وظاهرة تأتي عن ادراك وخطاب عقلاني ودعوة سلام ومحبة هذا مايؤكد استنطاق مجمل بل اغلب مقالاتها في افتراض مفاهيمي سواء كانت رؤيا حداثوية في فكر سيدة الاخراج دكتورة خيرية المنصور وحسب كذلك مضامين الخطاب الفني او البحثي الذكي التي كانت تمثل به الوجه الحقيقي وتلك الارهاصات الفكرية التي وضفتها توضيفاً ممنهجا بمسحة الرقه والانسانه المفكرة المبدعة الخلاقة

لا تعليقات

اترك رد