أحتقار المرأة متى ينتهى ..

 
أحتقار المراءة متى ينتهى .. للكاتب علي الجيزاني #المرأة

ابونا. آدم يصف لنا اًمنا حواء .يقول ريحانه في صغرها ، وفاكهةٌ في شبابها ، وفي كهولتها الحنان ..

كان ايام زمان المراءة من تتزوج بالمناطق القروية يقولون اَهلها كفانا الله شرها .والقسم الاخر يقولون ( انها عورة ) وقسم من الدول العربية طبقاً للتفكير الوهابى مجردة من آدميتها وإنسانيتها ، لا تسير فى وسط الطريق ولكن بحافته وبجوار الحائط حتى تلتصق ملابسها بالجدار!! وإذا تعطرت فهى زانية ، وإذا كشفت وجهها أو شعرها فمصيرها جهنم وبئس المصير أقصى ما تستطيع المرأة فعله هو حريتها فى ارتداء كفن أسود يحجبها عن الاعين ولا تتخلص منه إلا موتها بكفن آخر لونه أبيض .

وهناك بعض اللوعات في جانب غير بعيد.. كان رجل ميسور الحال في كل شي ثلاثة مرات ذهب للحج وعندما قسم الورث على اولادة الخمسة حرم البنت من الميراث بحجج ان زوجها غريب مع العلم هي تسكن في العشوائيات الزراعية لحد الان .وشاهدنا في حكومة صدام تلقت المرأة العراقية من الظلم والإهانة ما لا تتحمله الجبال .. كانت معرضة للإعتقال كرهينة ومعرضة للإغتصاب من قبل رجال الأمن امام زوجها او اخيها لغرض الاعترافات بالذنوب الكاذبة بالقوة .

والقسم الاخر من البنات يتم إجبارهن على رجال لا ترغب به أصلا. مثلا هناك فتاة رفضت الزواج من ابن عمها درجه اولا وقبلت بابن عمها درجه ثانيه. وقابلة بالرفض من قبل جدها كبير العشيرة ( وبقية منهية ) في قانون العرف العشائري .الا ان تدخل بعض الطيبين .سمح لها ان تتزوج من رجل غريب .وتزوجت الغريب بعد سنين خوفها من العنوسة وتمت إهانتها هي وامها . والان هي في حاله بائسه من الفقر والجوع والسكن بالعشوائيات القذرة والعيشة البائسة …

وفي ظل الحروب الى تحدث بالعراق وسوريا فقدت كرامتها وأطفالها وسكنها وقسم منهن فقدن شرفهن من قبل المنظمات الارهابية التى تسمى إسلامية . وعلى سبيل المثال الايزيديات العراقيات والسوريات هتكت أعراضهن وبيعهن في سوق النخاسة ..والأكثرية منهن الان مهجرات بين الدول العربية سبايا في بيوت رجال المال بالدول الخليجية والقسم الاخر من المهجرات وصلن الى أوروبا وهذه سعيدة الحظ التى استقرت بالدول الأوربية ..

لكن اقول دائما هذه عادات وتقاليد مروثة وقديمة متى التخلص منها .وهي في المقابل تبرز هذه العادات عندما تكون الحكومة ضعيفة .. واذا كانت الحكومة قوية وتطبق القانون تضعف هذه الملاحظات وربما تندثر نتيجة الزمن والتوعية الثقافية يحتاج وقت من الزمن لتستقر هذه الحالة في المجتمعات المتخلفة .

لا تعليقات

اترك رد