السيادة العراقية إلى أين ؟

 

منذ عام ٢٠٠٣ لم تتوقف انتهاكات السيادة العراقية من امريكا و ايران وحتى تركيا ‘ دون اي رقيب او حسيب ف امريكا اختارت اكبر القواعد تحصيناََ وسيطرت عليها وتستهدف الأراضي العراقية متى اقتضت مصلحتها ذلك، اما إيران حدث ولا حرج فلم تقتصر تدخلاتها على التدخل العسكري بل وصل بها الحال الى التغيير الديموغرافي فتوطن ايرانيين داخل العراق عبر اذرعها الموجوده في العراق، ناهيك قيام الحرس الثوري الإيراني بالاشتراك مع منظمة بدر باغتيال ضباط وطيارين عراقيين من الجيش العراقي السابق وخصوصاً في محافظة ديالى المكان الذي يعتبره الإيرانيين جزء من دولتهم والذي لم تنسى ايران واذنابها حقدها على هذه المحافظة والتي شهد لها القاصي والداني بسالتها في الحرب العراقية الإيرانية، اما على الطرف الاخر فلم تقف تركيا متفرجة في كل يوم تقصف جبال العراق بحجة حزب العمال الكردستاني بعد ان اعلنت وزارة الدفاع التركية انطلاق عملية “مخلب – النمر” في منطقة حفتانين في كردستان العراق، موضحةً في بيان أن العملية تستهدف ملاحقة عناصر “حزب العمال الكردستاني “، لكن الامر قد تعدى هذا حيث ان القصف جوي التركي يهدد بنزوح اهالي 20 قرية شمالي أربيل
بعد ان قصفت الطائرات الحربية التركية، اليوم الخميس، عدداً من المناطق في ناحية برادوست و منطقة سيدكان التابعة لقضاء سوران شمالي أربيل.
وكما جرت العادة يكتفي الجانب العراقي بالاستنكار والشجب لكن هذه المرة تدخلت بعض الكتل التي تدين بالولاء لايران واستنكرت التدخل التركي لكن ليس حب بالعراق بل هو للضغط على الكتل الكردية التي تمر بأزمة مع الحكومة المركزية! فهل أصبحت السيادة العراقية مجرد ورقة للضغط على الكتل والحصول على مكتسبات سياسية رخيصة ؟؟ فلا كرامة لكم ما لم تكن لبلدكم كرامة.

لا تعليقات

اترك رد