أردوغان يحتل اراضى 3 بلاد عربية والمجتمع الدولى متخاذل

 

يعتقد الأحمق أردوغان انه بتصرفاته الرعناء سوف يعيد الإمبراطورية العثمانية القذرة التى كانت على مدى 4 قرون اقذر احتلال وكان اغلب الخلفاء العثمانيين من اكبر اللصوص فى التاريخ نهبوا ثروات البلاد التى احتلوها تحت شعآر كاذب هو الخلافة العثمانية وقاموا بارهاق الشعوب العربية بالضرائب المتعددة دون تقديم اى خدمات صحيه أو تعليمية كما ارتكبوا عشرات المجازر ضد الشعوب العربية وقاموا بارسال كل الصناع المهره إلى الآستانة ..اقول هذا بمناسبة دخول القوات التركية إلى شمال العراق واستمرار احتلال اراضى عراقية وإعلانها أنها بصدد إقامة قواعد عسكرية جديدة فى العراق تضاف إلى 10 قواعد سبق أن اقامنها تركيا فى العراق ورغم رفض الحكومة العراقية لهذا الاحتلال التركى ويتواكب ذلك مع احتلال تركيا لأراضي سورية رغم تصدى الجيش السوري لهم أضف إلى ذلك بدء تركيا فى إقامة قواعد عسكرية فى ليبيا بالتواطؤ مع حكومة السراج العميلة والميليشيات الإرهابية وخرق حظر توريد أسلحة إلى ليبيا ..إذا الأحمق أردوغان وقوات بلاده يحتلون اراضى 3 دول عربية وسط تخاذل كبير من المجتمع الدولي بأكمله رغم أنه يخالف القانون الدولي وكافة المواثيق والاتفاقيات الدولية وكافة قرارات الأمم المتحدة ..وأنا شخصيا اقول ان اول مسمار فى نعش الوجود التركى فى المنطقة سيكون فى الأراضى الليبية ..أرض البطل عمر المختار ..أشقاء وأخوه بلادى مصر وجيراننا على مدى آلاف السنين ولأن الأمن القومى المصرى والعربى يمتد حتى ليبيا ..وحتى الان تبذل مصر جهودا سياسية ودبلوماسية لحل الأزمة إذا تمسك الأحمق اردوغان بالتمادى فإن وقتها لكل حادث حديث ونثق تماما فى القيادة السياسية وجيشنا العظيم ونثق فى حسن اتخاذ القرار السليم ولعل أردوغان يتعظ من درس تحرير العمالة المصرية التى كانت مختطفة فى ليبيا وتم تحريرها فى 48 ساعة ووصل 23 عاملا مصريا مساء الثلاثاء الماضى يرافقهم رجال المخابرات المصرية وتم ذلك بعد تكليف الرئيس السيسى الاجهزة المختصة بتحرير العمال وأن كل الخيارات مفتوحة …وبهذه المناسبة اقول لاردوغان ….. مصر اقدم دولة فى التاريخ ..اول جيش فى التاريخ ..وهو الآن ترتيبه بحمد الله الحادى عشر على جيوش العالم وفقا لتصنيف المؤسسات الدولية المتخصصة ..مصر ايضا ليست فقط اول دولة واول جيش فى التاريخ بل اول واقدم واعظم حضارة ..
-ان التاريخ الانسانى كله يؤكد ان مصر كانت وستظل باذن الله مقبرة الغزاة والطامعين والمغامرين الاغبياء سواء الطامعين فى ترابها أو فى تهديد أمنها القومى ..وإذا كان أردوغان لم يقرأ التاريخ فإننى سوف أذكره بالهزائم المذله لأجداده فى الدولة العثمانية على يد الجيش المصري العظيم
-اذكر الأحمق أردوغان بمعركة قونية 1832م حيث كان الجيش المصري على أعتاب الآستانة
فبعد أن حقق الجيش المصري بقيادة البطل العظيم إبراهيم باشا ابن محمد على حاكم مصر العديد من الانتصارات على الجيش العثماني في أكثر من معركة منها معركة حمص في يوليو 1832 ومعركة بيلان في 30 يوليو 1832 واستولى على سوريا وبدأ يزحف على الأناضول.
قام رشيد باشا بإعداد جيش عثماني كبير لقتال إبراهيم باشا الذي بات يهدد الدولة العثمانية والتقى الجمعان في قونية ودارت معركة عنيفة انتهت بهزيمة الجيش التركى بعد قتال دام 7 ساعات، وكانت خسارة المصري حوالي 262 قتيلًا و530 جريحًا، أما الجيش التركى فقد تم أسر قائده رشيد باشا مع 5000 من قواته بينهم عدد كبير من الضباط والقواد وتم قتل حوالي 3000 من الجيش التركى

وكانت معركة قونية من المعارك الفاصلة في حروب مصر لأنها فتحت أمام الجيش المصرى طريق الآستانة حيث أصبح على مسيرة 6 أيام من البسفور، وكان الطريق خاليا أمامه.

اذكر الاحمق اردوغان بمعركة نصيبين 1839م :عندما لقن الجيش المصري نظيره العثماني درس النهاية وهى
معركة دارت بين الجيشين المصري بقيادة إبراهيم باشا والعثماني بقيادة فريق من الضباط الألمان وعلى رأسهم القائد الشهير، فون مولتك، في «نصيبين» وكان قوام الجيش العثماني آنذاك 38 ألف مقاتل بينما كان تعداد الجيش المصري حوالي 40 ألف مقاتل.
ودار بين الطرفين قتال ضاري بدأ بنيران المدفعية من الجانبين وانتهى بانتصار الجيش المصري واستولى المصريون على جميع أسلحة الجيش العثماني الذي فر جنوده بعد الهزيمة وبلغت خسائر الأتراك نحو 4500 قتيل وجريح ومن 12-15 ألف أسير، كما ترك الجيش العثمانى خزينته وبها نحو 6 ملايين فرنك، أما خسائر الجيش المصرى فبلغت نحو 3000 ما بين قتيل وجريح.
-اخيرا اكرر واقول لاردوغان ان الغبى والاحمق هو من لا يستفيد من دروس التاريخ ..واما لا يلومن إلا نفسه بعد فوات الأوان

عدم التعرض للفيروسات www.avast.com

لا تعليقات

اترك رد