وبقي الحنين على قيد الحياة

 

وانا أراقب
الساعة المعلقة على جدار الهاوية
دون جدوى..
طرقت باب ألوقت
كان منشغلا بالاحتجاج
وبالشعارات المستهلكة
اوقفتني الاشارة الضوئية
وأنا ارفع راية التضامن
كَتبتُ عليها نعم للحياة
لا وقت لمضيعة الوقت..
وأنا أتابع غروب الشمس
طرق بابي المساء متأوها
عانقتهُ ، تشابكت أذرعنا، طبعت على جبينه قبلة..
إحتظنت نسماته..
… جلسنا نتسامر على أنغام حفيف الاشجار في حديقتي المزهرة..
ما بين رائحة الياسمين والمنوليا
ورائحة الرازقي الذي أُحب
واختلطت جميعها كما تختلط المشاعر حين لقاء ..
كالريشة التي ترقص على أوتار العود..
..
والنغمات تتصاعد
كالارواح الى ربها.. راضيةً مّّرْضيةً
وفي البدر حُسن يلقي بضوئه
تضيء سحنات وجهي حين غياب….
نتجاذب اطراف الحديث والذكريات التي مضت ..
تاركةً بقايا صور..
وأيام جميلة… تزهو بطعم الوفاء
رحمه الله..والحنين ..
غفوت على كتفيه
أيقظتني الفراشات صباحا
وبقيت تحوم حول أزاهيري
ونسيت ماجرى بالأمس…
وبقي الحنين
على قيد الحياة..

لا تعليقات

اترك رد