كلماتي

 

أسافر بقلمي بعيدا خارج الزمان و المكان…
أحمله إلى حيث…
ألتقي به خارج كل الأسوار ..
بعيدا… بعيدا…
في اللاتناهي و اللاتعين ….
هناك يعانق حبري كلماتي..
وتنتشي ذاتي..كما لو أني…
لم أوجد قبل لحظتي هذه …

خارج كل الأسوار
ترتجف كلماتي …
تتبعثر حروفي..
يرتج قلمي
يزداد حبري تدفقا…
فأنبعث من عمق العدم..

خارج كل الأسوار صرنا
بلا زمن …ولا تاريخ …ولا ذكرى …
الزمن ماض …
التاريخ غافل …
و الذكرى نسيان…

خارج كل الأسوار
سافرت ولم أسافر…
إمتطيت راحلة ولم أغادر…
ودعت طيفا ولم أمانع ….
وافترقنا في لحظة غفوة أقدار…
واخترنا أن لا نختار
مسافات هي بيننا لا ندري
إن كنا قطعناها أم قطعتنا
وأسوار هي تعلو لا ندري
إن كنا قوضناها أم قوضتنا…
وبين المنى و التمني تنبعث الذكرى
تروي لحظة فراق… وتنطق للحظة لقاء
في صمت صارخ
ذكرى تتسلل بيننا تغادر مرئية الماضي.

لا تعليقات

اترك رد