الفجر القادم

 

لن أترك ما ينبغي أن أترك
سأبقى ماينبغي أن أبقى
سأشرب البحر وحدي
وأخرج من زبد القصيدة وحدي
وسأقول:خذوا أمتعتكم إن أردتم ذلك.
لاتدخلون من باب الفقراءْ
سأراكم في مقامي
وعند مماتي
منذ متى وأنا أتجشّم عناء حلم مهزوز؟
كل الطرقات التي دخلتها
انهارت عند أول خسوف للقمر
لماذا أركض؟
ويركض الآخرون حولي.
لماذا لم تأت رياح الاحتمالات؟
انشقت الأرضُ
واحتبس العمر
كنتُ أول وآخر الأبرياء
يمتص رحيق العذابات
سأكون –هنا- في انتظار
لعبة الكبار والصغار
سأكون- هنا- أقفُ
وحدي،وأشربُ
مرارة الانكسارات
لكنّني لن أساوم
لفراشات مملكتي
وهي تنسجُ ..
خيوط فجرها القادم.

المقال السابقانبعاث الالوان وهجرة الروح لدى نجيب يونس
المقال التالىالعراق ذكر أم أنثى ؟
الشاعر أمين المَيْسَرِي:من مواليد عدن27يناير1962م يعمل:إعلاميّاً( معدّاً للبرامج الثقافية والمنوّعات في قناة عدن الفضائية منذ ثلاثين عاماً. بكالوريوس كلية التربية جامعة عدن(دفعة 87-88م) عضو اتحاد أدباء وكتّاب الجنوب عدن.. له ديوانان مخطوطان: الأول: أحجار الطّين الأخضر. الثاني: مراثي الجنوب. ال....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد