احتراقات

 

مرّت حفيفاً أتى من عتمةِ الأبدِ
رهيفة الظلِّ
مملوكٌ لها وتدي

غصنٌ من الليلِ غطّى ظهرها
وأنا…
في هدأةٍ تعتري ما صاحَ من جسدي

مرّت…
كأنّ المدى مصغٍ إلى يدها
وأنّني حولها أرتاحُ دونَ يدي

أسوقُني خلفها
والعطرُ يسكبني
وينتهي فعلُهُ نهراً إلى خلدي…

أدمنتها
رحلةً أغرت دروبَ دمي
ورحلةً سرتها عنّي ولم أعُدِ…

لا تعليقات

اترك رد