كوفيد 19 مؤامرة شيطانية بامتياز – ج 3

 

بعد ان تعرفنا علي خريطة انتشار المرض ووضحنا كيف بدأ وأهم الآراء التي تناولت هذا الموضوع الان سوف نبدا بتفنيد كل هذا لنعرف ماهي اصل الحكاية

من الغريب حقا وعلى خلاف جميع الفيروسات المعروفة سابقا مثل الانفلونزا الاسبانية أو فيروسات سارس التي يعتقد أن فيروس كورونا يشبه من حيث أن الخفافيش هي مصدرة فكل هذه الفيروسات التي حصدت أرواح الملايين كانت اغلب المتاثرين من الشباب جاء فيروس كورونا علي النقيض تماما ليحصد ارواح اصحاب المناعات الضعيفة وكبار السن و الغريب ايضا ان الاطفال الذين يعتبرون من أصحاب المناعات الضعيفة لا يصيبهم الفيروس وتكون اصاباتهم محدودة ولا تكاد تذكر وهنا يبرز اللغز الاكبر لهذا الفيروس ومنه أيضا نستطيع أن معرفة مفتاح حل هذا اللغز فإذا عرفنا لما الأطفال لا يتأثرون بهذا الفيروس سنعرف بالطبع طريقة العلاج وإذا تتبعنا نهج الدول الدول في التصدي للفيروس سنكتشف ايضا ما هو المقصود من ذلك فدول أوروبا الكبرى وأمريكا والبرازيل اتخذت نهج مناعة القطيع وهو امر يبدو غريبا ولكن لو عرفنا السبب سنعرف لماذا فعلوا ذلك بل انهم قصدوا ذلك رغم غالبية سكانها من كبار السن وهم يدعون انهم لايعرفون سبب اوعلاج هذا الفيروس والملاحظ ايضا ان هناك انواع طفرات جديدة لهذا الفيروس ومعنى ذلك هو استحالة وجود علاج موحد لهذا الفيروس وهو ما يأخذنا إلى تساؤل آخر لماذا بعض الدول تروج لعقار “هيدروكسي كلوروكوين” المضاد للملاريا وخصوصا ترامب برغم عدم فاعليته وما المقصود من وراء ذلك هل لغرض خدمة بعض الأشخاص ام لغرض سحب هذا العقار من الأسواق مما يؤدي لانتشار الملاريا علي نطاق واسع وتزيد الامراض الاخرى بين الناس وخصوصا انه يتم الترويج لبعض الانواع الاخرى من العقارات ولعل اهم ابرز هذه الكوارث ان الاطباء و العاملين في المجال الطبي هم ايضا يدفعون أرواحهم ثمنا مقابل التصدي لهذا الخطر وبهذا يختفي الاطباء ولن يجد الناس من يعالجهم من باقي الامراض فيسقط الجميع سواء بهذا الفيروس او غيره

المؤامرة
وإذا رأينا تأثير هذا الفيروس الكارثي على العالم سنعرف ونتيقن أن هذا الفيروس تم نشره عن قصد وخصوصا أن اثرة الاقتصادي كارثي على الجميع وهو ما سيؤدي إلى إفلاس العالم كيف ولماذا ولصالح من ؟ وهل يعقل أن دول بعينها هي من نشرت هذا الفيروس وماذا سوف تستفيد ؟

يجب ان نسال سؤال آخر لماذا هذا التوقيت بالذات ومع بداية 2020
لعلنا شاهدنا في الاعوام السابقة أن العالم كان يتجه إلى نحو حرب عالمية رابعة ويطلق عليها البعض انها الحرب الاخيرة وأطلق عليها انا ان الحرب العالمية الرابعة كيف حرب عالمية رابعة كيف وهناك حربيين عالميتين فقط للأسف هذا المفهوم مغلوط اذا اردنا ترتيب الحروب العالمية السابقة فهي ثلاث وليست اثنين فالحروب الصليبية التي اجتاحت منطقة الشرق في السابق والتي جمعت في طياتها اغلب الدول الاوروبية والتي تم إسقاط ذكرها وضنها ضمن الحروب العالمية عن قصد كانت أول حرب عالمية معروفة .

لنعود الى موضوعنا للاسف نخطئ ايضا عندما نعتقد أن الدول الكبرى لها السلطة في هذا الأمر ولكن الحقيقة أن الأيدي الخفية وأنبياء المال هم الذين يحركون جميع الصراعات السابقة هم المستفيدين من كل ذلك منذ الحروب الصليبية وحتى الان وهم المسيطرون والمحركون لكل هذا ولكي نتأكد من ذلك ففي ظل هذه الجائحة تهاوت كل الأسهم لكل الشركات في جميع البورصات في العالم وانخفضت اسعار النفط لمستويات تاريخية وعندما اعلن ترامب تخصيص مبلغ 200 مليار دولار لمواجهة هذه الجائحة اعتمد البنك الفيدرالي مبلغ 600 مليار دولار لهذه الجائحة مائتين منها لترامب و الأربعمائة الأخرى لشراء الاسهم التي تهاوت أسعارها وهو ما يذكرنا بما فعله روتشيلد في السابق وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عندما أطلق شائعة هزيمة بريطانيا في الحرب تتهاوى أسهم بورصة لندن وسارع بشرائها جميعا وحسنا فعلت مصر و اليابان عندما قامت بنوكها المركزية بشراء أسهم بورصتها وقامتا بدعم الشركات ولكن هذا الامر لن يدوم كثير مع ازدياد الجائحة لذلك يجب علي الشعوب الواعية ان تقوم بشراء هذه الاسهم لصالحها وتكوين شركة مساهمة بينهم ويعملوا على شراء أسهم الشركات الأساسية و المهمة وبذلك ينقلب السحر على الساحر

العالم يتجه نحو الإفلاس
أصدر البنك الدولي تقريرا يفيد أن فيروس كورونا يهدد أكثر من 400 مليون شخص بالفقر الشديد ؟! هذا بخلاف أعداد الفقراء الموجودين اصلا في العالم وبخلاف الاعداد الاخرى التي سوف تصاب بالفقر العادي ليغوص العالم في براثن الفقر المقدع وتضطر الدول للاستدانة أكثر فأكثر بخلاف فقدان الكثير من وظائفهم فكل خمسة موظفين سيفقد اربعة منهم وظائفهم ويقع الجميع تحت رحمة هؤلاء الذين فروا الآن إلى ملاجئهم التي تسمي ملاجي يوم القيامة والتي تم فتحها بالفعل في نيوزيلندا وقام عدد من المليارديرات في وادي السليكون بحجز رحلات إلى نيوزيلندا بمجرد أن بدأت أزمة فيروس كورونا الجديد في التصاعد في البلاد، وتمكن عدد من المسؤولين التنفيذيين الأثرياء من الفرار قبل فترة وجيزة من إغلاق نيوزيلندا حدودها أمام جميع المسافرين تقريبا في 16 مارس.

وقبل ذلك بأسابيع قليلة فقط، تلقت شركة “رايزينغ أس” الشركة المصنعة للملاجئ المعروفة باسم “ملاجئ يوم القيامة”، مكالمة من مسؤول تنفيذي مقره في نيويورك، مركز تفشي المرض في الولايات المتحدة، يسأل عن كيفية فتح الباب السري لمأواه الذي يقع على عمق 11 قدما تحت الأرض في نيوزيلندا ولم يستخدم من قبل

لم يكن بيل جيتس عراب فيروس كورونا وحده من تحدث عن هذه الجائحة ففي عام 2014 كان الصحفي والاستقصائي هاري فوكس تكلم عن ذلك بوضوح وقام بكشف خطط النخبة العالمية للسيطرة علي العالم باستخدام الأوبئة

ومن المعروف أن مصدر هذا الفيروس مازال مجهولا وان تركيبة الجيني وإن كان يتشابه مع بعض الفيروسات المعروفة الا ان هناك جين آخر تم مزجه بطريقة عبقرية باستخدام التكنولوجيا الحيوية بحيث لا نستطيع أن نميز إذا كان هذا الفيروس تم تصنيعه أم لا وهو يختلف اختلافا كليا حتى عن فيروس كورونا الذي تم اكتشافه في عام 1945 إذا من أين جاء هذا الفيروس فهو غير معروف هل جاء من السماء بالطبع هذا مستحيلا هل جاء جاء من احد الدول وهذا أيضا مستحيلا فكل أنواع الفيروسات معروفة سلفا وما يطرأ عليها فقط هي بعض الطفرات .

أعلن علماء الأحياء عن اكتشافهم فيروسات عمرها آلاف السنين في طبقة جليد وأنهم ابتكروا طريقة للبحث عن بقايا الفيروسات في عينات الجليد القديم في هضبة التبت كما اكتشف علماء من روسيا وفرنسا في جليد سيبيريا الدائم الذي يزيد عمره على 30 ألف سنة فيروسا عملاقا يتطفل على الأميبا ويمكنه العودة للحياة كما تم الكشف عن أنواع أخرى من الفيروسات التي لم تعرفها البشرية من قبل ؟!

لعبة المختبرات القذرة
ذكرت شركة سانوفي (Sanofi) منذ أيام أنها أنتجت دواء منذ عام 2014 يقلل من أعراض هذا المرض وقادر على علاجه وكذلك بعض مراكز الأبحاث والشركات بالولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل وألمانيا والصين وهي التي يمتلكها آل ركلفر وآل روتشيلد ( ستجد ذلك منشور على موقع Sendspace ) شركة سانوفي (Sanofi) متعاقدة مع مجموعة روتشيلد (Rothschild & Cie) على تنفيذ اتفاقيات السيولة بتاريخ 18 فبراير 2019 تم تنفيذ اتفاقية السيولة مع شركة (ROTHSCHILD MARTIN MAUREL)، عام 2018 مولت لازارد (Lazard Frères & Co) سانوفي بمبلغ 18 مليار دولار، وعام 2015 مولت لازارد (Lazard Frères & Co) سانوفي بقيمة 12,7 مليار دولار

في مدينة ووهان الصينية بتاريخ 23 فبراير 2017 حضر السيد برنارد كازينوف رئيس الوزراء الفرنسي إلى فندق (ماتينيون de Matignon) في حفل اعتماد المختبر (السلامة البيولوجية العالية P4 – ووهان) وذلك للإعلان عن بداية التشغيل لمختبر أسلحة بيولوجية من الجيل الرابع شديد التطور وحضر الاجتماع كل من السفير (السفير الصيني في فرنسا، السيد زي جون) محافظ (حاكم مقاطعة هوبى السيد وانغ شياو دونغ) السيد سكرتير الحزب في مدينة ووهان (السيد شين ييشين) عمدة مدينة ووهان (السيد وان يونغ) السيد نائب رئيس الأكاديمية الصينية للعلوم (السيد ZHANG Yan Min) السيد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة INSERM (السيد إيف ليفي) .

في عام 2004 وقعت الحكومة الفرنسية اتفاقية وتم تعديلها في عام 2006 لإنشاء مختبر مثل (P4-Inserm) للحرب البيولوجية الجديد في ليون حيث ستكون فرنسا إلى جانب الصين للرد على هذه التهديدات وفقًا للالتزامات التي تم الاتفاق عليها بموجب اتفاقية 2004 وتعديلها لعام 2006 كما وقعت Inserm والأكاديمية الصينية للعلوم مذكرة في يونيو 2016 اتفاق ينص على أن البرامج المشتركة تربط مختبرات P4 في ليون ووهان.

يعتمد هذا التعاون أيضًا على الاتفاقية الموقعة في عام 2014 بين Inserm ومعهد باستور ومؤسسة Mérieux والمركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، وكذلك على الروابط بين معهد باستور في فرنسا معهد باستور في شنغهاي، مؤسسة Mérieux ومعهد WUHAN للفيروسات

فيروس كورونا ليس الأخير
اشار غيتس في مؤتمر ميونيخ للأمن الإرهابيون، من خلال توظيفهم للتكنولوجيا الحيوية عازمين على استخدام الهندسة الوراثية لخلق نسخة تركيبية من فيروس الجدري أو سلالة معدية قاتلة من فيروس الإنفلونزا إذا القادم هو نسخة تركيبة من فيروس الجدري واضاف ايضا في الايام الماضية ان هناك أنواع أخرى من الفيروسات سيتم إطلاقها خلال العشرين عام القادمة وامام هذا التحدي الرهيب سيكون انتاج أي لقاح أو عقار هو نوع من العبث و ضربا من خيال الحل الوحيد أمام كل هذا ولمواجهة القادم من الفيروسات هو تقوية جهاز المناعة لدينا فلا مفر من ذلك والقادم لا يعلمه الا الله

لا تعليقات

اترك رد