الصين مازالت تماطل العالم ويجب محاسبتها

 

اواصل فى هذا المقال ما بدأته الاسبوع الماضي بخصوص تهرب الصين من التحقيق الدولى عن مسؤوليتها فى انتشار فيروس كورونا ورفضها المطالب الأمريكية بالتحقيق الدولى فى الامر ويحدث ذلك فى ظل استمرار تواطوء منظمة الصحة العالمية فى هذا الشأن ..وابدأ مقالى الجديد بالإشادة بالرسالة النارية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الاثيوبى الفاشل رئيس منظمة الصحة العالمية وهى الرسالة التى هدد فيها الرئيس ترامب بسحب تمويل الولايات المتحدة بصفة دائمة بشأن تعاملها مع مرض كوفيد-19.
وحددت الرسالة التى ارسلها الثلاثاء 19 مايو مهلة تنتهي بعد فترة 30 يوما تلتزم خلالها المنظمة “بتحسينات ملموسة”، وإلا خاطرت بفقدان ملايين الدولارات وعضوية الولايات المتحدة معا.
وتنتقد الرسالة، التي وجهت إلى رئيس المنظمة تيدروس أدهانوم جيبريسوس، مراحل استجابة المنظمة للوباء منذ ديسمبر…
وكعادتها فى المماطلة والمراوغة ردت بكين بغضب على التصريحات الأمريكية، فقد اتهمت وزارة الخارجية الصينية ترامب بأنه يحاول صرف النظر عن “عدم كفاءة” إدارته في التعامل مع الأزمة.
وكان ترامب قد وصف في وقت سابق المنظمة الدولية التابعة للأمم المتحدة، بأنها “دمية للصين”وأنحى الرئيس باللوم على الصين، لأنها سعت إلى التستر على انتشاره، واتهم منظمة الصحة العالمية بالعجز عن محاسبة بكين.
ويوجد في الولايات المتحدة حتى الآن أكثر من 1.5 مليون حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، من بين 4.8 ملايين حالة في العالم بأسره، كما توفي فيها أكثر من 90.000 شخص بسبب الوباء.
ويأتي إنذار ترامب للمنظمة في وقت تواجه فيه ضغطا للتحقيق في طريقة تعاملها مع كوفيد-1
….وقد اطلعت على رسالة الرئيس ترامب ورأيت أنها معبرة ليس فقط عن غضب امريكا بل العالم كله من الصين ومن دميتها منظمة الصحة العالمية برئاسة الاثيوبى الفاشل عديم الخبرة
كما اننى أؤيد ما ذكره وزير الصحة الأمريكي أليكس أزار، في اجتماع الجمعية العامة لمنظمة الصحة العالمية حيث اتهم المنظمة بأنها جعلت كوفيد-19″يخرج عن السيطرة” مما أودى “بحياة الكثيرين”.
وهو ما تضمنته رسالة الرئيس الأمريكي في خطابه إلى جيبريسوس حيث اتهم المنظمة بـ”فقدان الاستقلالية” عن الصين.
وقال ترامب إن المنظمة “تتجاهل بانتظام” ما يصفه هو “بالتقارير ذات المصداقية” بشأن انتشار الفيروس في ووهان في بداية شهر ديسمبر أو حتى قبله.
واتهم ترامب أيضا في الرسالة المنظمة بأنها:
•أخرت إعلان الطوارئ تحت ضغط من الرئيس الصيني، شي جينبينج كما أن المنظمة
•تمتدح “شفافية” الصين، بالرغم من ورود تقارير عن فرض رقابة وفقدان التعاون الدولي كما اتهمت الرئيس ترامب بأنها :
•لم تفلح في التعليق على التمييز العنصري المرتبط بالفيروس والذي قيل إنه حدث داخل الصين
•أن جيبريسوس كان باستطاعته إنقاذ “حياة الكثيرين” إذا تصرف بالطريقة التي تصرف بها رئيس المنظمة السابق، هارلم برونتلاند، عند انتشار مرض سارس
وقتل ترامب في ختام الرسالة أن “الأخطاء المتكررة” لتيدروس وللمنظمة كانت “مكلفة جدا للعالم”.
وقالت الرسالة إن: “الطريق الوحيد للتقدم للمنظمة هو أن تتمكن من إظهار استقلاليتها عن الصين”.
ثم دعا ترامب المنظمة إلى الالتزام بإجراء “تحسينات ملموسة” خلال 30 يوما، دون أن يوضح ما الذي يعنيه بهذا.
ويقول الرئيس إنه بدون تلك التحسينات سوف تضطر الولايات المتحدة إلى تجميد تمويلها للمنظمة بصفة دائمة و”تبحث مسألة بقاء عضويتنا فيها”.
وكان ترامب قد أعلن الشهر الماضي وقف دفعات بلاده المالية للمنظمة مؤقتا. وتعد الولايات المتحدة أحد المساهمين الكبار في المنظمة الدولية، إذ قدرت قيمة ما دفعته خلال العام الماضي بحوالي 15 في المئة من تمويلها…………….وإزاء هذه التطورات فإننى أجدد اتهامى الصين انها تتهرب بشدة من مطالبات الولايات المتحدة الأمريكية بإجراء تحقيق دولى حول أسباب انتشار فيروس كورونا وما زالت الصين تقدم الحجج الواهيه المخادعه ومنها حق السيادة ثم تارة أخرى تقول ان القضاء على كورونا أولا أهم من التحقيق ..فإذا كانت الصين تتذرع بحق السيادة فأين حقوق الملايين الذين أصابهم فيروس كورونا الذين زاد عددهم على 4 مليون و260 ألفا وأين حق الذين لقوا وجه ربهم بسبب هذا الفيروس اللعين والذين زاد عددهم عن 292 الف على مستوى العالم وهل حق السيادة للصين أهم من حقوق ملايين المصابين والموتى ؟ ناهيك عن تريليونات الدولارات التى أهدرت من اقتصاديات العالم أضف إلى ذلك الأضرار الاجتماعية والانسانية والنفسية الجسيمة …الغريب أن الحزب الشيوعي الصينى الذى تسببت سياساته الحمقاء فى انتشار الفيروس عالميا يتعامل باستخفاف حتى الآن مع اتهامات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ووزير خارجيته جورج بومبيو ويطالبون بأن تعلن امريكا ما لديها من أدلة وهو أمر سيحدث لا ريب فيه وهم يعلمون تماما انهم مصدر الفيروس وتحديدا معمل فى ووهان الصينية .كما ان كبار المسؤولين فى أمريكا ليسوا بالسذاجه التى تجعلهم يطلقون اتهامات لا دليل عليها ..لذلك أؤكد على أهمية التحقيق ومحاسبة المسؤولين الصينيين والحصول على تعويضات ليس لأمريكا فقط بل للعالم كله ..وهناك أمر أصبح واضحا هو أن منظمة الصحة العالمية ورئيسها الاثيوبى الفاشل أصبحوا أداة فى يد الصين من خلال صفقات سرية أعتقد أنها سوف تنكشف قريبا لأنه ما معنى أن تقول الصين لا تحقيق إلا بعد القضاء على الفيروس ثم تقول المنظمة الفاشلة بعد ذلك أنه من الصعب للغاية الوصول إلى لقاح لفيروس كورونا وهل هذا تصريح علمى أم سياسى ؟ ولماذا تصعد المنظمة من خلافها مع امريكا وتتبع اسلوب الطبطبه على الصين ؟وإذا كانت الصين تدعى أن الاتهامات الأمريكية لها سياسية فما تعليق الصين على ما كشفته يومية لوموند الفرنسية في مقال
يوم 13 مارس الماضى أكد فيه اثنا عشر عالما من جامعات بريطانية وصينية وأمريكية، بأن الصين لو لم تتأخر في إقرار الإجراءات الكفيلة بمنع تفشي العدوى ومن ذلك التباعد الاجتماعي، لأسبوع أو أسبوعين أو ثلاثة، لكان بالإمكان خفض عدد الإصابات في البلاد بنسبة قد تصل على التوالي إلى 66 بالمئة، 86 بالمئة، أو 95 بالمئة” كما أكدوا أن تأخر وتعتيم الصين تسبب فى انتشار الفيروس عالميا

…وللمرة الثانية أطالب جميع دول العالم التى أضيرت من تصرفات الصين ومنها تصنيع الفيروس فى معمل بمدينة ووهان الصينية ثم التعتيم وتسببها فى نشر الفيروس عالميا أن تطالب بتعويضات مالية من الصين وان تحذو حذو الولايات المتحدة الأمريكية فى التعامل مع الصين جزاء ما ارتكبته من جرم فى حق البشرية …الا لعنة الله على هذه الحرب الصينية غير الشريفة ضد امريكا والعالم بعد أن تفوقت عقلية الرئيس ترامب الاقتصادية على الصين فلجأوا الصين إلى حرب غير شريفة لإسقاط ترامب فى الانتخابات الأمريكية القادمة لكننى واثق أن الرئيس ترامب الناجح جدا اقتصاديا سوف يكتسح الانتخابات الرئاسية القادمة بإذن الله.

لا تعليقات

اترك رد