تسحلُني الآهات

 

تسحلُني الآهات
مالِك البُطلي
لَاشيءَ جَديْد ..

هَا أنَا

حَقلٌ يَابسٌ،
وعُيونٌ مسّها العَطَشْ

أُلوِّحُ لِغيمةٍ
مَذعُورةٍ وأصِيحْ

إنّنِي مَدينةٌ تيَبّستْ
خُدودُها مِن قِلةِ البُكاءْ .

اهبِطي
لأقطِفَ قليلاً مِن الدّمعْ

لاشَيءَ جَديْد ..

تَسحلُنِي الآهَاتُ

بِلا أُفٍ
بِلا رَأفةٍ
وبِلا صَوتْ

هَا أنَا
أتسوّسُ وَحدِي
أمُوتُ وَحدِي
أرسُم حُلماً عابِراً
وَحدِي

وأُسافِر
بِه عَبرَ قارَب الوَهْم ..
تعَالَ
لنُغادِر فِي دمعةٍ
إِلى سَمائِيَ المُنطفِئة
وأترُك البَلابلَ تغرّدُ فوقَ جُثّتي البَارِدة .

لا تعليقات

اترك رد