الآخر

 
اللوحة للفنان مؤيد محسن

لأنّي الآخر..
لأ أغادرُ نفسي أو أمتعتي
لأ ألغي نعاسي
الآخر يظلُّ الآخر
أتَشظّى بين أشعةٍ من ترابْ
وبقايا عهودٍ ورقابْ
أتَمرّغُ في حناجرهم
أحملُ همّي
وهمومَ الآخر
أعلنتُ أنّي الآخر
أعلنتُ أنّي أضعُ
نهايةَ الآخر
أعلنتُ أنّي ضدّهم
وضد الآخر
لنقلْ _ الآن_ إنّ شيئاً ما لَمْ يحدثْ
لنقلْ إنّهم كانوا على جسرٍ من الغباءْ
يُسيّجونَ بلاهتهم _ واحداً واحداً _ في كبد السماءْ
مِن أينَ جاءوا؟
مِن وطنِ البراءة في ليلٍ دامسْ
مِن نهارٍ يَهيلُ على أعقابهم
أو مِن شيخٍ داحسْ
مِن أين جاءوا … ياقلبي؟
لأنّي الآخر..
لأأغادر نفسي ووطني
الوطنُ هو الآخر
وأنتَ الآخر
جاءوا مِن أقصى الآخر
وأنتَ الآخر.

المقال السابقاطفال الشوارع .. أجيال تضيع
المقال التالىقوّة الطاقة البشرية في السعادة
الشاعر أمين المَيْسَرِي:من مواليد عدن27يناير1962م يعمل:إعلاميّاً( معدّاً للبرامج الثقافية والمنوّعات في قناة عدن الفضائية منذ ثلاثين عاماً. بكالوريوس كلية التربية جامعة عدن(دفعة 87-88م) عضو اتحاد أدباء وكتّاب الجنوب عدن.. له ديوانان مخطوطان: الأول: أحجار الطّين الأخضر. الثاني: مراثي الجنوب. ال....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد