احاديثي مع النجوم

 

كلما رأيت النجوم في مدينتي لاحت في القلب غصة …
أبحث عنك كطفلة صغيرة افتقدت الى حنان أبيها …
أقف لساعات على شرفة البيت .. أترقب النجوم وأناجيه عله يذهب لحبيبي ويخبره بما اعاني …
هذه النجمة المضيئة كانت تمرح وتتراقص في المحيط السماء
وغازلها القمر بضوئها لتكون ساطعة ومتوهجه في اعالي السماء الصافية . لأجدها هنا أمام ناظري .موقنة ان مصيرها ترحل لتعطي وتنتهي لتعود مرة اخرى .
عندما أراها اشعر بدفء .. وأفتح نوافذ روحي ..
أترك العنان لمخيلتي .. أشعر أن النجوم المضيئة تاخذنني الى عالم جميل ..
أشعر أن كل نجمة تتكلم عن صدقك وطيبة قلبك ..
بل أتامل وجه الشبه بينك وبين نجمة . فهي نقية بنقاء روحك .. وحنونة مثلك . عجيب أمرك !!
كلما رأيت شيئا جميلا وجدته يشبهك .. وأخذ من طباعك صفة .. علاقتي مع النجوم القديمة .. فهي معك قصيدة فرح لاتنتهي …
ولحن الموسيقى التي تقربني أليك أكثر .. يصبح الكون دنيا من الفرح ..
وبينما انا بعيدة عنك تؤرقني النجوم وتحاصرني تشعرني بالوحدة لانك بعيد عني …
تسألني هذه النجمة المضيئة عن غيابك … وكلما شعرت بالبرد حضنت ذكرياتي معك وأستنشقت عبيرك .. وضممت بهدوء نبرات صوتك في مسمعي وكلما تتلعثم ويخونك التعبير تقول لي كيف الصحة التي تؤرقك بمتاعبها …
كلما عرفنا الأشياء الصادقة في حياتنا نزداد جمالا وبهاءا وتجعلنا أكثر تفائلا .. بنقاشاتنا معا نرسم مفاهيم جديدة لهذه الحياة …
كم أنت رائع .. وأتذكرك عند كل نجمة وأكتشفت أنني كنت أجهل أشياء كثيرة عنك ….
أنت والنجوم تتشابهان
هو يرحل من مكان الى مكان ليسعد الناس
وتلقي بنفسها ليسعد الناس ولتنمو الحياة
وأنت بحديثك اليومي معي تزرع الفرح بروحي
وتغسل كل الاحزان من حولي بلمسة حنانك

المقال السابقلوحة وفنان مدينة حالمة للرسام العراقي نوري الراوي
المقال التالىزمان البوست
ايناس ليث علي.. ماجستير هندسة مواد – جامعة بابل اللغات الإنجليزية وكورية و العربية الاهتمامات قراءة كتب , وكتابة مقالات وروايات من كتاباتي 1- اطفال وجدت نفسها في الشوارع , فاين انسانيتك يا ابن ادم 2- عاشوراء الحسين (ع) هي ثورة خالدة و صرخة الحق ومدرسة للتضحية 3- الصمت في حياتنا 4- كن....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد