يومياتي مع الحجر

 

يومياتي مع الحجر ..
من أجل التغلب عن الوجع ..
او اعادة تاثيث حياتنا نحو السلام ؟

رغم قساوة هذا الوباء كورنا كوفيد 19 ، رغم رائحة الموت التي اصبحت تعزف على ارواح البشر سمفونية الحزن ، رغم الألم الذي سببه لنا هذا الوباء اللعين في فقدان اقارب لنا ، وابتلاء اخرين بالمرض ، رغم الخوف والهلع ، رغم الحصار الروحي الذي عشناه ،ونعيشه والتحدي اليومي من أجل البقاء ، من اجل الحياة ، من أجل الاحبة الذين نخشى عليهم من نسمة ألم ، رغم حرماننا من اشياء كثيرة ، كالسفر عبر عواصم العالم ،الذي اعشقه وكتبت عن أدب الرحالات الكثير ، والتبضع في أجمل الاسواق العالمية الشهيرة ، وحب الجمال ، واقتناء ازكى العطور وأجمل الالبسة ، ، اكتشفنا أننا تعلمنا الكثير من هذا الحجر ، هو أن الدنيا لا تساوي شيئاً من أمام لمة الأحبة والأهل ، وقيمة العائلة التي ضيعناها ونحن نجري وراء ملذات الحياة ، علمنا الحجر( او اجبرتنا كورونا ) أن لا شيء اكبر من عبادة الله عز وجل ، ولا يد تعلوا علي عظمته في ادارة الكون ، اذا اراد شيئاً ان يقول له كن فيكون ،
الحجر المنزلي بالنسبة لي كسيدة وأم وربت بيت ، جعلني اعيد النظر في اشياء كثيرة ، رغم انني أحب البقاء في منزلي ، وأعتني بالعائلة وخاصة حديقتي التي عندي معها قصة جميلة جداً ، أعيش معها الفرح والحزن ، خاصة فصل الربيع هذه السنة في ظل انتشار جائحة كورونا ، أحسست ان ورود الحديقة حزينة هي الاخرى تتألم معنا ، لكن الربيع لن يخلف وعده معي ، وها هو يعود بحلة جديدة ، هلّ الربيع وها هو وباء كورونا اللعين يتربص بنا ، لم يترك تفكيري أن أهتم بورود حديقتي الحزينة ، أشعر انها غاضبة عني لأنني لم أعد اعتني بها ، لم اعد ا أراقب براعم الورود وهي تتفتح ، مهلا أيها الجمال لا تدع فرحة الربيع تمر علي بدون أن البس لها الفرح، واحيك لها كلمات مطرزة بدعاء جميل ، وحب الورود اليافعة المنعشة ، التي تنتعش مع كل طلوع الفجر، بقطرات الندى الذي لم يخلف وعوده ، دعيني اصالح نفسي معك ايتها الورود الجميلة ، ها هو الربيع يفرش لك الدروب جنة عصافيرها سمفونية تعزف للخالق القهار ، الجبار الرحيم الجميل يحب الجمال..
تفكيري لم يغب عن اخبار العالم وما فتك وباء كورونا من بشر وحطم معنويات اعظم الدول ، واقتحم بيوت الملوك والامراء ، والمشاهير بدون استئذان ، رغم ذلك تحديته وكتبت عنه مقالات ونصوص ادبية اخاطب فيها هذا الوباء او التنين الاحمر القادم من الصين ،
لكنني أهرب الى هوايتي المفضلة وهي الطبخ ، أتفنن في تحظير الاطباق وانواع الخبز هي من تجعلني اعيد توازن قوى السلم والفرح في نفسي ، لأنها تنسيني ضغط وقلق الاخبار المفزعة التي نستمع اليها في كل قيقة ، كورونا العين ، فرق بين الاحبة ، حتى في البيت اصبحنا نعيش العزلة كلنا أصبح يرى الاخر انه حامل للفيروس بأي طريقة كانت ، هكذا استطعنا ان نحمي انفسنا من القلق الزائد والتنظيف المبالغ فيه احيانا ، رغم نحن الجزائريون معروفون جدا بهوس النظافة اليومي للبيت ولأجسادنا ولأرواحنا للتصالح مع الله عز وجل جلاله ، وباء كورونا اللعين ، علمنا أننا اقرب الى الله وان لله وحده من يقرر مصيرنا معه ، علمنا الحجر المنزلي الصبر ، واعادة التفكير في الحياة التي لم نكن نعطيها قيمتها ، علمنا أن صلة الرحم التي انعدمت بسبب البغض والحقد والغيرة ، انها نعمة من نعم الله التي تمنحنا الفرح ، ليس سهلاً أن تغلق كل ابواب الحياة والرفاهية والمتعة واللهو في وجه الانسان ، لم يبقى الا وجه الله عز ، ملاذنا الوحيد لترتيب الزمن والوقت ، وغفران الذات مع الذات ومع الاخرين ، صعبٌ جداً ما يحمله الاديب من وجع ازاء هذا الوباء ، لان مسؤوليته صعبة جدا لتأثيث للتاريخ ، مطارح للحروف من اجل تخليد هذه الحقبة اللعينة التي عاشها الانسان مع جائحة كورنا ، حتى لا يقال عنا أننا كنا جبناء ، ولم نكتب عن الاحداث المميتة التي خلفها كورنا كوفيد 19 ؟ مهمتنا ليست سهلة بل ربما هي أصعب من مهمة الطبيب أو العالم البيولوجي …؟ لأننا نحن من نكتب عن بطولاتهم القوية .
فلنعيد ترتيب افكارنا بعد الحجر المنزلي لتفادي من انتشار وباء كرونا المستجد، ونعرف قيمة الحياة، وقيمة الارض التي ربما غضبتْ عن هذا الانسان الذي عثا فساداً فيها ،وحشية الرأسمالية، وهمجية الفعل الإرادي الذي يستنزفها، من خيرات الارض علينا ؟
هو غضبُ الله على انانية الانسان وتمرده عن الطبيعة ، كما عرف عبر العصور من أوبئة اسقطت حضارات ، لم تسقطها الحروب ولا الغزوات .
كالفر / كالسفر من لمة …/ أمام لمة ان يقول / يقول وبث بيت / ست بيت احب الباق / احب البقاء خاصة فصل / خاصة في فصل هيا الاخر / هي الأخرى معا / معي لن يخلف / لم يخلف لم تفكيري / لم يترك تفكيري بالوباء غاضبة عني / عاضبة مني ان اللبس / ان ألبس دعيني لصالح نفسي / دعيني أصالح نفسي رغم نجن / رغم اننا نحن الجزائريون معروفون كورنا / كورونا التي انعمت / التي انعدمت لم يبقى / لم يبق عز / عزوجل لأن مسؤولية ثعبة لتأثيث للتاريخ / لأن مسؤوليته صعبة للتأثيث للتاريخ فلنعيد / فلنعد غضبت عن / غضبت من ……………………… نص جيد وها انا صححت الأخطاء المطبعية وغير المطبعية . بلامزية بالتوفيق سليمة يومك سعي

لا تعليقات

اترك رد