كورونا تقول ثلاثة يستحقون العيش .. ألمجموعةالطبية العلماء القوى ألامنية

 

ونحن نعيش وباء كورونا الذي باغت ألمعمورة بأسرها ، وما سببه إزهاق أرواح بالجملة ، لا يفرق بين صغير ولا كبير ولا بين عالم ولا جاهل ، نستتر منه ونتعايش معه في ظروف تبدو قاسية يمر بها البلد ، نحتمي في البيت ونلتزم بالأوامر ألصحية وألامنية ،وأصبحنا دون سابق إنذار مجبرين على العزلة ، نعاني من التوتر والخوف من زائر لا يكترث من ما يحدث وبما يجري ، الضيق والفراغ والوقت أجبرنا على القراءة والكتابة التي هجرتها عدت إليها مجبرا ومشاهدة المسلسلات القديمة وسوالف الفيسبوك هي من أضلتنا وحمتنا من ضياع أكثر .
قدرت العمل الجماعي لدرء الخطر في ظل فقر الرعاية الصحية والتعليم (نقص في المعدات ، إمكانية ألمختبرات ، الموار ألبشرية) في ظل دولة الفساد ونهب المال العام يصبح لزاما علينا ، الوقاية ، التقيد بإرشادات الصحة العامة ، والحجر ألطوعي ، اذا ما علمنا إن دول غربية كبيرة الإمكانيات الصحية والمالية والثقافية ومعها الصين وكوريا الجنوبية عاجزة عن إيقاف موت الآلاف بهذا المرض الخطير ، فما تفعله دولة عدت فاشلة لمواطنيها ، في ظل تراجع أسعار النفط والتوقف عن العمل ، الموازنة تئن من ضياع الثروة في مشاريع وهمية ولصوصية ،ورواتب خيالية للرئاسات الثلاث كان تقلل من حجم الاضرارومعالجة وضع المواطن المتردي
ندفع ثمن دكتاتورية الحروب غاليا مع منهج الفساد المبرمج والمتوالي اللائي لازماننا فترة عقود عدة ، تزامنت مع انتشار وباء الكورونا ، زاده حراجة من تشبث بالغيبيات ، ويكثر الحديث عن ما تفعله السماء إستجابة لقطاع كبير من محدودي الوعي !! بعضهم يواجه الفايروس بشعار مناويء يسيء الى مقام رموز دينية كبيرة ، عملا بتفاهات وتجهيل ودجل من يوصلها اليهم !! ورغم الحروب التي عايشناها والظروف ألقاسية التي مرت بنا كانت الحياة عادية حين وقتها ، خلافا للوقت الحالي.
هل يعقل في عصر النور والفضاء والإنجازات ألطبية والعلمية الباهرة نرى قافلة البعران والخيل والسيوف في زيارة لأحد المراقد المقدسة متحدية القانون وحقوق ألآخرين ، وجكليته كما يدعي ( حميد ألمهاجر ) تكفي ألآلاف للشفاء من الوباء ، وجوه باكية مع الناس وضاحكة عليهم .
هل يعلم الجهلة ومن يقودهم من أن العادات السيئة ستنطفأ إذا أبدينا التضامن والاستعداد لمواجهة فيروسات الجهل والمرض ، أم ستطفوا محلها أخرى اشد جهلا بفضل من واجه من خرج مطالبا بحقه بالعنف والقتل والخرافة وركب الموجة .
العلم والمعرفة درسنا الذي خرجنا به من فايروس كورونا بتعقيم الفكر من الخرافة أشد مضاء من تعقيم ألايادي ، وقلة ألوعي ألصحي والثقافي ، وأخرى مستنبطة إجتماعية وسياسية وإقتصادية ستغير وجه وشكل ألعالم .
المجد وألإحترام ألكبير لمن يقارع الوباء ( ألاطباء ومساعديهم ) الذين هم في الصفوف ألأولى، ولمن يسهر لخدمة ألبشرية ( ألعلماء ) لإيجاد الدواء ألمضاد ، ومن يحافظ على ألامن والنظام ( قوى ألامن ) ، والتقدير العالي لجهد التكافل الاجتماعي من الوجوه النبيلة ، المرجعية وأوتادها في المساعدة ، في تخفيف الحمل على الفقراء في هذا الظرف الصعب ألتي تمر به البشرية جمعاء.كورونا في العراق

المقال السابقالحرف الأول
المقال التالىعِبَر الطاعون الجارف في زمن كورونا
خالد القيسي... بكالوريوس علوم طيران / الهند ..كاتب عمود صحفي مستقل في مختلف القضايا ..ما يهم الشأن العراقي والعربي في جريدة البينة سابقا والبينة الجديدة متقطع وحاليا انشر في جريدة النهار العراقية والمشرق مستمر ..وكذلك اغلب المواقع الالكترونية ..كتابات..مؤسسة النور ..عراق القانون ..موقع الاخبار ..ال....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد