هرولة

 

سينامون –كعادتهم – تحت أسرتهم
وينام الآخر- كعادته –على أسرّتهم
واهمون..
أنّهم يمتصّون لعابَ الشمس
وأنّ الذي سيأتي سيأتيهم
وأنّهم يرفعون أصنامهم
في غرف نومهم
لكنّهم ..
غارقون
غارقون.

(2)
سينامون – كعادتهم – تحت أسرّتهم
يعتقدون أنهم نزلوا إلى قاع البحر
كي يروا مايشبههم
لكن الحقيقة لم يروا غير جثث متعفّنة.

(3)
سينامون – كعادتهم – تحت أسرّتهم
ولن يأتي مَنْ يوقظهم غير تنابلتهم
ياهؤلاء القوم.. إلى أين أنتم ماضون؟
لقد حصص الفضاء الّذي كنتم تهرولون إليه
فضاءٌ بلا أرض
وأرضٌ بلا سماءْ
وتلك الأشجار التي انتظرتْ طويلا
لم تحتمل الرهان
أو النّوم في العراءْ
تشظّت هرولتكم في الهواءْ
ولن تكونوا إلاّ كالقرود الجائعة
سينامون على أرضٍ محترقة
أو معاقة
سيهربون – كعادتهم – ويقتلون
ويعودون – كعادتهم – ويقتلون
يسرقون
ينهبون
يدمّرون
يسجنون
يسحلون
يداهمون
لكنّ فقراء بلادي في علّيين
سأحملُ رايتهم
وأضعُ إكليل ورد
عند قبر كل شهيد.

المقال السابقسياسيين محافظة صلاح الدين يتحدون الفيروس
المقال التالىفيروسات خلدهن التاريخ
الشاعر أمين المَيْسَرِي:من مواليد عدن27يناير1962م يعمل:إعلاميّاً( معدّاً للبرامج الثقافية والمنوّعات في قناة عدن الفضائية منذ ثلاثين عاماً. بكالوريوس كلية التربية جامعة عدن(دفعة 87-88م) عضو اتحاد أدباء وكتّاب الجنوب عدن.. له ديوانان مخطوطان: الأول: أحجار الطّين الأخضر. الثاني: مراثي الجنوب. ال....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد