رمضان في صعيد مصر … حلو يحلو الأيام الحلوة هلوا

 
رمضان في صعيد مصر ... حلو يحلو الأيام الحلوة هلوا

كل سنة وانت طيب عبارات يتبادلان الشعب العربي والمسلم هذة الايام لقرية حلول الشهر الكريم وتحظى مصر بطابع خاص فى هذة الايام حيث تتزين المساجد والشوارع والمحال التجارية والمنازل وتتزين كل منطقة حسب المستوى الاقتصادى والاجتماعى لأهالى المنطقة والمحافظات الكبرى

ورمضان فى الصعيد لة مذاق خاص رمضان هنا فى اسيوط بين المدينة والقرى لة طعم الأسرة وصلة الرحم

تتزين محال البقالة والعطاريين بالأشغال والألوان ذات النقوش العربية والإسلامية من الأقمشة والحراير والألوان المبهجة لتعلن عن وصول متطلبات الشهر الكريم من كل ماتشتهى الانفس
وتقول مدام اسماء موظفة أن الياميش والمكسرات لم تصبح بمستوى جودة الصناعة السورية بعد أن بأتت سوريا فى الحرب الدائرة وكذلك ارتفاع تلك السلع ولم نعد نستمتع بطعم الياميش ونظرا لغلاء الأسعار ولكن اشتريت ما قل ودل لأن دى عادة سنوية وكل سنة وانتم طيبين

أم مصطفى سيدة من قرية أولاد اليأس مدينة صفا كل سنة وانتم طيبين وعند سؤالها عن استعدادها لاستقبال الشهر الكريم ….. رمضان اللمة الحلوة والزواير للولد والبنات كل واحد نجهز لة زيارتة قبل ليلة رمضان …. يعنى نجهز زيارة من الرغفان البلدى )عيش) أخبزة انا فى البيت وطيور اللى مربياها فى البيت من أو وفراخ مع بلح وكركدية وسكر وشاى وكل ابن أو ابنة متزوج ابعت ليهم الزيارة ودى عندنا بنسميها الموسم دة غير ترتيب البيت وتجهيزة لاستقبال السهرات الرمضانية مع العائلة الكبيرة يعنى كل أسرة تجمع مبلغ من المال لجلب مقرئ قرآن كريم بصوت عذب لقضاء السهرة بعد صلاة التراويح حتى السحور وتوزع المهام على السيدات فى كل أسرة للتعاون فى تقديم المشروبات الباردة و الساخنة حسب الرغبة للحضور مستمعى قرأ ن السهرة وتجهيز السحور وتتم السهرة كل ليلة فى دوار العالية أما السيدات يجهز ن غرف الإستقبال لزيارة الأقارب والنسب والصهر من السيدات وتزيد البيوت بالفوانيس وأشرطة الزينة بالألوان الزاهية

وفى حوار مع الآنسة سلمى خريجة حديثة من الجامعة عن كيفية استعداد جيل الشباب لاستقبال الشهر الكريم قالت احنا بجهة روحنا لكسب الروحانيات الرمضانية وجذب أكبر عدد من الحسنات عن طريق استخدام السوشيال ميديا لذكر بعض بالاذكار والتركيز على صلاة السنن المطهرة الحفاظ على الصلاة فى أوقاتها فى المسجد وصلاة التراويح ثم نبدأ من أول حلول شهر شعبان بجمع التبرعات المالية والعينية لتجهيز شنطة رمضان للأسر المحتاجة وفريق آخر يقوم على حصر الأسر المحتاجة كل فى منطقة وفريق آخر يقوم بجمع وتجهيز لملابس العيد. …. وبسؤالها عن أسرتها اجابت أساعد والدتى في ترتيب المنزل وتعليق الزيات الفانوس مع إخوتى وتقسيم مهام البيت من ترتيب وعمل الفطور والسحور بينى وبين اختى لمساعدة امى وهى تسمح لنا بدخول المطبخ والابتكار فى تجديد الأطباق وتنوعها وخصوصا فى العزايم للأهل والأقارب ودة شئ ممتع بالنسبة لى جدا. …وكل سنة وانتم طيبين
وسؤال الحاج أحمد البقال عن استعدادة لإستقبال الشهر الكريم ….قال….فى رمضان بيزيد الإقبال على السكر والعصائر والسمن والزيت واحنا كبقالين بنضاعف الكميات من المواد الغذائية والسلع التموينية لكن السنة دى الأسعار ارتفعت عن العام الماضى ودة خلاني أقل شوية عموما كل سنة وانتم طيبين

وعن استقبال رمضان زرنا الحاج مسعد العطار وقال الشهر دة لة كرامات سواء فى مكسرات أو ياميش أو مافيش طبعا الحالة الاقتصادية صعبة شوية والغلاء وارتفاع سعر الدولار خلا نعمل بدايل اليااميش والمكسرات هما موجودين بس الطلب ضعيف عليهم والحمدلله رمضان داخل ف الصيف فابنشتغل على المشروبات الطبيعية المصرى زى الكركدية الدوم المطحون العرق سوس السوبيا الخروب المطحون التمر الهندى وطبعا البلح والتمر بكل انواعة ودى حاجات ما بيستغاش عنها البيت المصرى وبرضة موجود الجوز واللوز والذبيب وقمر الدين والتين…وكل سنة وانتوا طيبين

لا تعليقات

اترك رد