فيروس كورونا : تساؤلات مازالت حائرة

 

مازال فيروس كورونا يعصف بالعالم …. أرقام مهولة من الإصابات والوفيات ..أرقام تتغير كل دقيقة على مستوى العالم. . . أزمة كبيرة ربما لم يشهدها العالم من قرون ..خطر يهدد العالم بأكمله ومع ازدياد الأزمة وآثارها الكارثية وابشعها بالطبع حصد أرواح آلاف البشر ناهيك عن الآثار الاجتماعية والاقتصادية والنفسية بالغة الخطورة لا يبدو أن هناك نهاية محددة للأزمة ومع ازدياد حدة الأزمة ما زالت هناك تساؤلات عديدة حائرة بلا إجابة ..التساؤل الأول : كيف انهارت دولا كنا نعتقد أنها دول عظمى بشكل كبير أمام هجوم فيروس كورونا خاصة إيطاليا واسبانيا وبعدها ألمانيا وأمريكا.. لماذا حدث انهيار كبير لتلك الدول أمام هذا الفيروس لدرجة مذهله ؟ التساؤل الثانى :دولة مثل إيطاليا وهى الأكثر تضررا نتساءل أين الاتحاد الأوروبي وإيطاليا عضو بارز فى الاتحاد الاوروبى. .لماذا لم يقدم الاتحاد الأوروبي اى مساعدات لإيطاليا التى لم تساعدها إلا 4 دول فقط هى مصر والصين وروسيا وكوبا ..مصر قدمت شحنات جوية بها مليون و200 الف كمامه طبية لمواجهة نقص الكمامات فى ايطاليا والصين وروسيا وكوبا ارسلت أجهزة وفرق ومساعدات طبية ..التساؤل الثالث :كيف يتصرف ترامب رئيس امريكا ونائبه وكبار المسؤولين الأمريكيين فى المؤتمر الصحفى اليومى بخصوص كورونا بطريقة بعيدة جدا عن أبجديات الوقاية من الفيروس ؟ التساؤل الرابع :مازلنا نتابع بذهول الاتهامات المتبادلة بين الصين وامريكا حول المسؤولية بخصوص في فيروس كورونا وقد وجه مايك بومبيو منذ ساعات اتهامات جديدة للصين بانها أخفت ومازالت تخفى العديد من الحقائق عن فيروس كورونا وأنها اضرت العالم وردت الصين أن امريكا تريد تسييس الأمر واستنكرت الصين هذه الاتهامات ويعتبر هذا استمرار لمسلسل الاتهامات المتبادلة بين أمريكا والصين وكانت الصين سبق ان وجهت اتهامات لأمريكا بخصوص فيروس كورونا وسبق أن رد مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي قائلا أن أمريكا تعترض بقوة على اتهامات الصين لأمريكا بشأن فيروس كورونا المستجد وحذر خلال اتصال تليفونى مع مسؤول صينى من نشر الشائعات والافكار الغريبة مطالبا بان يتوحد العالم فى مواجهة خطر فيروس كورونا ورغم هذا النفى الذى تأخر عدة أيام على اتهامات صينية لأمريكا ..إلا أن الجدل ما زال مستمرا والشكوك قائمة حول نظرية المؤامرة بشأن فيروس كورونا المستجد ومازالت الخلافات بين أمريكا والصين خاصة مع استمرار وصف الرئيس الأمريكى ترامب فيروس كورونا بأنه فيروس صينى وهو ما يثير غضب الصين التى وصفت تعليق ترامب بالعنصرية وحذرت من محاولات تشويه الصين إلا أن ترامب رد متمسكا باللفظ الذى قاله لأنه أتى من الصين مستنكرا الاتهامات السابقة من الصين لأمريكا بأنها وراء نشر الفيروس وفى هذا الصدد تناثرت هنا وهناك أقاويل حول نظرية المؤامرة ومازلنا لا نعرف الحقيقة حتى الآن ..التساؤل الخامس : متى تنتهى هذه الأزمة الخطيرة التى تهدد العالم بقوة ..ولماذا لا توجد إجابة واضحة تجاه هذا التساؤل رغم ما يحيق بالعالم من أخطار تهدد وجوده من الأساس وهل عدم توحد العالم بشكل كبير فى مواجهة الأزمة هو سبب هذا العجز العالمى تجاه فيروس كورونا؟

لا تعليقات

اترك رد