ما ملكت أيمانكم ؟

 

قال الامام علي (ع)” كم من ضلالة زخرفت بآية من ايات الله )
بالفعل كم ؟ من ابسط الآيات “الرجال قوامون على النساء” اكمل النص ؟ لماذا اكتفيت بنصف الآيه؟

“بما فضل بعضهم على بعض وبما انفقوا ” كثيرا ما نرى من لم يفقه معنى الآيه ، ومنذ سنوات الدراسة ونحن نرى تفسيرها انها تكليف لاتشريف وليست افضلية جنسيه وهي واجب انفاق رب الاسرة على اسرتهه ، الجميل جدا هو وضوح النص ووضوح تفسيره ، وان لم يفهمه البشر فهذه مشكلة تقع على عاتق عقلهه وحدهه وهو في الأخير يؤثر على حياته وحده وأعان الله أسرته عليه ، او حتى “لا تقربوا الصلاه ” اكملها ؟ “لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى”اتخذت هذه الامثله لأشرح الضرر في عدم فهم السور القرآنية رغم وضوحِها ، وكم من الايات التييُخطئ في تفسيرها بحيث تسبب كره للدين من الناس ، وتعقيد للدين وظلم بأسم كتاب الله

ما ملكت إيمانكم .. لا تعني جواري لفراش السلطان ولا تعني العبودية للسيد وليست حلال في الشرع وليست غنيمة حرب او فتوحات اسلاميه ولم يوصي بها الرسول! ولم يحلل تفسيرها الرب

ما يهمني ان مصطلح ملك اليمين ذكر ستة مرات في القرآن الكريم جميعها لا تمت بصله لهذا التفسير الذي اعتمده العرب في العصر العباسي والأموي والعثماني و ..و.. والمعروف في مجتمعنا المستبد فمن اين أوتي التفسير ؟

فقد ق.ت “من لم يستطع منكم طولا ان ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت ايمانكم من فتياتكم المؤمنات والله اعلم بأيمانكمبعضكم من بعض فأنكحوهن بأذن اهلهن واتوهن اجورهنن بالمعروف” اكملت الايه؟ فأنكحوهن بأذن اهلهن وخصهن بمهروحقوق زوجيه كاملة لكن ما تم تداوله في المجتمع الاسلامي القديم يجعل الاذن لسيد الجاريه وليس لاهلها فهو يستطيع فعلما يشاء معها وبها لانها ملكه!
هذه الآيه تعتبر الايه المركزية الفاصلة في مفهوم ملك اليمين

السته الباقية تجدها ملخصة في كتاب لصوص الله صفحه مئه وتسعون بتفاسير لا تمت بصله بموضوعنا هذا مفهومها الحقيقي وليس ماظهر في عصر الفتوحات

مما يشغلني اكثر ان ديننا هو اكثر دين حث على الحرية و نبذ فكره العبودية ان العبودية في زمن النبي انتهت وكانت هنالك مجتمعالخدم فقط وليست طبقة عبيد ومع ذلك لم تكن الخادمة سوى عامله مساعده في المنزل ويعود اصل خادمه كمفرده لغويا الى جاريه نظرا لكثرة جريها في الخدمة مثل فضه التي كانت تخدم في بيت السيده فاطمة ! هذا معناها بهذه البساطة وليست لانها “ملك يمين في تفسيرهم اي ان لاضير ولا ضرر في خادمه تساهم في اعمال المنزل فقط ،ولكن في عصر الفتوحات الإسلامية كانت الجواري او الخدم ضمن غنيمة الحروب وكان تفسير الكلمه يتخذ مجرى قذر فجعلها الحكام طبقة جنس والكهنهجعلوها طبقة عبيد .. فقد كان الحاكم يقضي نهاره عملا وتضرع لـربه ويقضي ليله في هز البطون ويقال ان احد الحكام اشترىجاريه بخمسمئة درهم في وقت كانت هذه الاموال أولى في ان توظف بأصلاح المجتمع ! انها الازدواجية ، ازدواجية المؤمن الكاذب ،المؤمن الذي يحل ما حرم الله بأية من ايات الله يالذكاء والحيلة! يحل له ان يشتري أمرأه ويفعل معها ما يشاء لانها ملك يمين .

فأن الرسول محمد “ص” الذي يتبعه هذا الازدواجي قال (شر الناس من يبيع الناس) البساطة اللغوية الانسان لا يباع لكن تباعاشياءه ..
فتفسير ملك اليمين هو كذبه قطعت على الكثير كما قال مارك توين ” يمكن لكذبه ان تقطع نصف العالم قبل ان تتهيأ للظهور”
وما يثبت ان الدين الحقيقي لم يرغب في جواري وعبيد هي قصة بلال الحبشي !

وقصة رفض ابي جهل للدين في ان الدين يساوي الناس و يقول ان هذا الدين يساويه بعبيده وكان له ان يوافق على الدين اذا بقيتالطبيقه والأعراف آنذاك .

الاسلام رسالة تسامح وحب وحريه
الاسلام لم يحلل تفاسيرهم في العبودية .
لا نلوم الملحدين اذا نفروا فهم ينفرون من المسلمين وليس من الاسلام
وأظن أننا نحتاج نبحث قبل ان نتحدث

المقال السابقبهاء المعمار الأمازيغي في أعمال فنية
المقال التالىكورونا وأمريكا سيدة العالم
يثرِب خليل الجُميلي مواليد ٨/٨/١٩٩٨ عراقيه حد النخاع بغدادية الأصل طالبة في كلية الصيدلة ، رسامة وقد أقمت اكثر من معرض خلال العام السابق عملت في مجلة إلكترونية شبابية سابقا بحكم اطلاعي المستمر على الكتب ابحث في شؤون المجتمع العراقي والقضايا الإنسانية متطوعة في المنظمات الإنسانية....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد