” كورونا ” رحلة الاكتشاف بين ووهان وباريس

 

وثائق رسمية تكشف التعاون الفرنسي- الصيني في صناعة فايروس كارونا الجديد وامتلاكهما للقاحه المضاد، الذي انتج في مخبر بايولوجي في مدينة ووهان مختص في تطوير الفايروسات وصناعة الأسلحة الجرثومية .
وقف الرأي العام العالمي حائرا إزاء اكتشاف تلك الوثائق رسمية في موقع الاختراعات الأوروبي تؤكد اختراع سلالة جديدة متطورة من فايروس كورونا في إطار التعاون الفرنسي – الصيني في مجال البحوث الجرثومية، مسجل رسميا باسم فرنسا عام 2003 .
وأكد فريق من الباحثين الفرنسيين عن حقيقة هذا الوباء وسر انتشاره في العالم عبر اكتشافهم لوثيقة تعود للحكومة الفرنسية تتضمن الاحتفال الرسمي بتدشين مخبر من نوع p4 مختص في احتضان وتطوير أخطر “الفايروسات “وصناعة الأسلحة الجرثومية في 23 فيفري 2017 بمدينة ووهان الصينية من قبل طبيب الأوبئة إيف ليفيyves levy الرئيس المدير العام السابق للمعهد الفرنسي الخاص بالبحث عن صحة الإنسان “مغربي الأصل” متزوج من إنيسيس بوزان الطبيبة المختصة في أبحاث الدم، وشغلت منصب وزير الصحة في حكومة الرئيس ماكرون قبل ترشيحها لانتخابات عمدة باريس.

ووجد فريق الباحثين وفق الوثائق المكتشفة في المركز الأوروبي الرسمي للاختراعات سلالتين لهذا الفيروس الجديد بشكل يخالف ما تنتجه الطبيعة، حيث نتج عنه فايروس sars cov الذي يهاجم الرئتين، وينشئ فيها مصنع توالده بوتيرة سريعة .
وظهر هذا الفايروس في الصين عام 2003 وقتل المئات من السكان، وهو نفس العام الذي ظهرت فيه الوثيقة التي تتضمن براءة اختراع فرنسية تتكلم عن سلالة جديدة لفايروس كورونا ، مكونة من فايروس sars cov .
الوثيقة موجودة في الموقع الأوروبي الرسمي للاختراعات تحت رقم 1694 ep 829 p1 باب براءات “الاختراعات” حيث تظهر وثيقة الاختراع للفيروس بكامل صفحاتها .
ودونت الوثيقة التي كتبت باللغات الفرنسية والألمانية والانجليزية أسماء المخترعين لسلالتي جرثومة كورونا التي ظهرت عينتها الأولى في مدينة هانوي بفيتنام عام 2003 .
وكتب في الصفحة الثالثة:
” 0001 براءة الاختراع هذه هي لسلالة جديدة من فيروس كورونا وفيروس sars cov في عينة تحت رقم : 021589 أخذت من فيتنام ”
وتعم تعريفها في الصفحة 12 بـ “إنها عدوى صدرية حادة “متلازمة ضيق التنفس الحاد ” sars cov” انتشرت في فيتنام وهونغ كونغو وسنغافورة وتايلند وكندا عام 2002 ” .
أكدت هذه الوثيقة الرسمية أن فايروس “كورونا المستجد” ليس بجديد كما أعلنت الصين وبعض مراكز الأبحاث الجرثومية، حيث ظهر وباءه عام 2003 .
وما يثير حيرة العالم بعيدا عن نظرية المؤامرة، هو إن وثيقة هذا الاختراع الجرثومي المسجل باسم فرنسا رسميا، تتضمن في الصفحة 55 تأكيدا على اختراع اللقاح المضاد لفيروس “كارونا” فقد جاء في الفقرة 343 أن : ” الأجسام المقاومة للفايروس التي حقن بها الخفاش تفيد المناعة الجينية وتقوم بتدمير فايروس كورونا sars cov ويوجد فيه تركيبة b و 28 29aولها علاقة بتركيبات ” elisa ” طريقة اختبار جهاز المناعة ” .
والسؤال الذي يبحث العالم عن إجابته، هو كيف تسرب هذا الفايروس من المخبر الصيني في ووهان، وعبر حدود العالم دون موانع وما زال يفتك بآلاف البشر ؟
وزعم الباحثون المتطوعون في الكشف عن الحقيقة في شريط فيديو تم تداوله على نطاق واسع أن معهد باستور الفرنسي وفق هذه الوثيقة لديه اللقاح المضاد لفايروس كورنا covid 19 لكنه لم يظهره الآن حتى يضمن تحقيق الأرباح المالية من جراء تسويقه للعالم .

لا تعليقات

اترك رد