حوار مع الخطاط البغدادي عبد الستار شهاب

 

حوار مع
الخطاط البغدادي عبد الستار شهاب : فن الخط قدم اللغة العربية بصورة بهية الى العالم

من منا لم يستهويه الخط العربي ولم تعجبه قطعة مخطوطة لحكمة أو آية قرآنية كريمة اوكلمة لأحد المشاهير الذين تزخر بهم بغداد امثال الخطاط البير هاشم البغدادي او غيره والان مع الحداثة ودخول الكومبيوتر الى عالم الخط هل هددت الخطوط المخزونة في الحاسوب فن الخط العربي وماهو مستقبل هذا الخط بظل تطور الحاسوب الذي تولى مهمة الخط والتصميم هذه الهواجس توجهنا بها الى الخطاط البغدادي المتألق عبد الستار شهاب العاني الذي أجاب على اسئلة موقع صدى بكل اريحية

– ماذا عن بداياتك مع الخط وبمن تأثرت من الخطاطين ؟
البداية كانت في مرحلة الدراسة الابتدائية حيث تأثرت بمدرس مادة الرسم وخط أستاذ اللغه العربية الشاعر عطا عبد الله العطار الذي خصني بتدوين قصائده في درس الرياضة وعلى منضدة لعبة المضرب فشعرت بتحسن خطي ورسمي وأخذت أتابع الخطوط العربية في المطبوعات والمساجد والقباب وكان خط المرحوم هاشم البغدادي أكثر ما استهواني من الخطاطين ولا انسى الخطاط سالم العاني في مرحلة الصبى الذي كنت اطلعه على مقطوعاتي ويبدي ملاحظاته القيمة

– ماهي قرائتك لواقع ومستقبل الخط العربي خاصة بعد تولي الحلسوب مهمة تنفيذ ابرع انواع الخطوط؟
يبقى الخط كهواية وحرفة لا تؤثر به عوامل التغير الحاسوبي فالفن اليدوي يحمل روح الكلمة وحلم وابداع الخطاط إلى المتلقي بعفوية صادقة وشفافة

– هل تجد ان الخط العربي ساهم في الحفاظ على اللغة وقدمها للعالم بصورة اجمل؟
نعم فن الخط قدم اللغة والحرف العربي بصورة بهية إلى العالم وتكاد تكون تراكيب الخطاطين وابداعتهم تمثل نموذج للوحه فنية قمة في التشكيل والإبداع والتناغم بين اللون والفراغ والمحتوى والزخرفة الإيقاعية فالخط هو أنغام وسنفونية اللغة وحروفها

– الى اي مدى تتداخل معطيات المهنة والفن في ممارسة الخط العربي ؟
ان التعامل مع الخط العربي يؤدي بك الى استلهام القيم العربية ولذلك نحن كخطاطين نتجاوز في اغلب الحالات متطلبات الخط كمهنة الى كونه فن هادف فتجدنا نبادر الى خط المقطوعات الهادفة في المدارس والمساجد والقاعات بدون مقابل مستهدفين بذلك نشر الوعي المجتمعي وقيم العرب الاصيلة .

لا تعليقات

اترك رد