نصف رغيف ونصف ورقة

 

حين انتصفت القصيدة
واورقت تلك الهوامش
بين عالمين
انتفضت وراحت تمسد على خدي الايسر
لم تسقط الدمعة الاخيرة
على مضض تهادت
انسابت بين جفني تزرع مراياها
الم اقل لك البقاء في المنتصف هدر
والخروج منه ابتذال
مسافرة أنا ..شمالا او جنوبا
هرج ومرج
لم يعد يعنيني
ذلك انتصاف يغرق في هوته
خطى العودة او اللاعودة
مشدودة على مسار جهتين
ابقي وجهي متيمما نحو لهاث قدري
لا ارتجل الخروج ولا القبول
المنتصف حضيص الروح
تتلاشى انفاسك حتى الصفر
او نقطة تجتر منك احتضارك الاخير
يداي جثتان تجرجران قلمي
قلمي لا يتقن النقط
ينساب كنهر يرتجف من هول البحر
المقارنة حثيثة حيث لهاث الذئاب
تنظر الي ولا تبصر الضوء
لا اراك لكني ابصر تلك الحبال المعقودة حول انفاسك
نصف رغيف ونصف ورقة
كل ما لدي ….!!

لا تعليقات

اترك رد