لطشة الكيرة بزبون أبيض

 

مثل شعبي عراقي متداول ، ويعني التصاق مادة القير بقوة وبشكل ظاهر بالرداء الأبيض ، و( لطشة الكيرة ) أي التصاق مادة القير السوداء بالزبون . والزبون على وجه التحديد ( لباس شتائي حتى الكعبين ، له كمان طويلان حتى الرسغين مع فتحة طولها نحو قدم واحد ، في نهاية كل كم من ناحية ساعد اليد . يلبس فوق ثوب قصير حتى الركبة ، ليبطن حتى نصفه الأعلى بقماش من قماش الزبون نفسه ولكنه من اللون نفسه او مقارب له مفتوح من الأمام وبلا ياقة ، يلف حول البطن ( الجهة اليمنى أولاً ثم الجهة اليسرى ) ويثبت على البطن بوساطة الحزام )(1).

ويمكن لنا ان نوضح هذا المثل أكثر من خلال الاشارة الى واقع حال العراقيين الذين عانوا من ( لطشة ) الساسة والأحزاب والميليشيات على صدورهم منذ عام 2003 ولغاية اليوم ، حتى انطبق عليهم القول ( لطشة الكيرة بزبون أبيض )!!.

وياليت الحال يتوقف عند ( اللطشة ) فقط ، بل تمخض عن ( لطشتهم ) الأزلية تردي الأوضاع السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية للبلد ، وأعادوه الى الوراء ، ومانفكوا يهدرون خيراته ، ويطمسون معالمه ، ويسيئون لقيمه / ويبطشون بشبابه تحت عناوين ومسميات حماية البلاد ومحاربة الكفر والالحاد ، و (الجعمقراطية الخنفشارية ) في ظل الأهداف (الفرهودية) بوسائل (علسوية صكوية) على أنغام : قصــري زبـونـج .. خلـــــــي الحجــــــل ينشــــاف وياعمي..(.موعلينا.. خلي يولن ذني )!!.
أيها المتسيدون بقدرة الأجنبي وعلى أبناء جلدتكم أسود ..طال الدهر أم قصر ، فالكلمة الفصل للشعب الذي سيثأر قريبا لشهدائه ، وأي شهداء…أنهم ملائكة ، وهل تستباح الملائكة؟!… ياللهول ..انه لأمر جلل حينما استبحتم الملائكة ، الآن ابيح دمكم ، وحلّتْ عليكم لعنة الله وعباده ،..وسيظل تأريخكم مكللا بالخزي والعار كما ( تلطش الكيرة بزبون أبيض )!!.

1- بتصرف : ألبسة العراقيين القدماء والبغداديين ، من الماضي ، فيسبوك ، 3 سبتمبر 2015 .

لا تعليقات

اترك رد