قبل اتهامنا محصوا الحديث

 

الطائفيون من سدنة الشيعة – الناطقون باسم المذهب ، الجاهلون بحقيقة الامور ، بات شغلهم الشاغل ما يحدث في المملكة العربية السعودية من ازمة نشبت بين امراء العائلة المالكة .. يتلقفون اخبارها من مواقع ووسائل الاعلام القطريةالمسمومة ومن قناة الميادين وقناة العالم والانوار 2 وغيرها من القنوات الشيعية .

يقول احدهم في نقاش لي معه حول ازمة المملكة : “اللهم اجعل بأسهم بينهم ” ، اجبت صديقي” النخبوي” : بل قل اللهم ارفع بأسنا فيما بيننا ، فنحن يحكمنا الاوغاد التابعون – متناحرون نحن فيما بيننا ومنقسمون باراءنا واصبحنا في بلد مسجى منهوب الثروات بلا سيادة ولا امن ولا استقرار تتقاذفه الدول وعلى شفى هاوية من التقسيم ، فاهتم بشأن بلدك وحث قياداتك على اصلاح نفوسهم وادعوهم لترك العمالة والتبعية وليعطوا الحقوق لشعبهم ودع عنك ما يجري في المملكة فهي دولة ذات سيادة تنهج الحكم الرشيد وايضا هي دولة مؤسسات باقتصاد متين وقرارها سيادي ومدن غناء متحضرة بعمارتها وشعب اغلبه مرفه وهم قبل هذا ابناء عمومة وليست المرة الاولى ان تحدث خلافات بينهم لكنهم غالبا ماكانوا يسارعون وحال نشوبها لفضها فتصفوا بعدها النفوس وتستتب الاوضاع ، ولنا ان ندعو للجميع بالهداية وحسن التصرف باتخاذ القرارات الحكيمة التي تخدم ابناء المملكة ، فامن المملكة من امن العراق كحال امن دول الجوار العراقي ، فنسأله تعالى اصلاح ذات البين.. ما ان انهيت كلامي حتى انتفض صاحبي ” النخبوي ” بوجهي صارخا :’ الم تقتلنا مفخخات الوهابية ، فكيف نرجو الخير للقاتل ونضع يدنا بأيديهم وجحوشهم المجرمة ازهقت ارواح مئات العراقيين ؟

اجبته : “اما قتلتنا بنادق ومدافع وطائرات الايرانيين في الحرب العراقية الايرانية يا صديقي ، ومع هذا وضعنا يدنا بايديهم وفتحنا معهم صفحة جديدة من السلام والمحبة وكما تشاهد باتوا هم الاعزة وهم اهل الدار واما نحن بتنا ضيوفها لا بل اصبحنا نستحق القتل وحال خروجنا على حكامنا الفاسدين وكما فعل الطرف الثالث وانت تعرف هويته حتما !!! ، واردفت ” وهل هناك فارق بين القاتل بغير وجه حق ، وهل بات القاتل قاتلا يصنف اجرامه وجريرته وفق العرق او القومية او المذهبية ؟ ثم هل اصبح القاتل الايراني لاجريرة عليه يبرأ منها ونسامحه لا بل نستسمحه مع انه اوغل بقتل العراقيين ؟ .. اهااا نعم انه شيعي اثنا عشري اليس كذلك !!!! ، لماذا غيره من القتلة من بقية المذاهب يصنف مجرما قاتلا وارهابيا دنيئاً يجب استعداءه وحتى الافول الدائم لشمس البسيطة مع اننا نعتبره كذلك فالقاتل لدينا قاتل واياً كان والى اي مذهب ينتمي وحال سفكه لدم العراقي

المقال السابقحملتك دمعا
المقال التالىبالعقل
حيدر صبي.. كاتب وناشط سياسي .. مهتم في الشأن السياسي العراقي والعربي وااقليمي .. بكلوريوس هندسة .. رئيس تحرير صحيفة سابق .. عضو نقابة الصحفيين العراقيين .. عضو اتحاد ادباء النجف .. شاعر ......
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد