فدوة ” هايه بناتك ياوطن هايه “

 

وجوه حلوة مبهجة تدخل للقلب دفء الحياة … وجوه حبها الرب وفاض عليها بهالة من المحبة فتملأ الساحات اغنية الحرية والبقاء .. خجلت الأنهار من عطائها الذي فاض على العراق حنية وعزيمة واصرار .. امرأة ليس ككل النساء شمرت عن ساعديها وتحملت هم اولادها وبلادها اي فخر انت فيه سيدتي .. من اي طينة انت ؟؟ تقف الكلمات عاجزة عنك ايتها العراقية الثائرة .. عن ماذا اتحدث ؟؟ أفتش عن لغة اخرى وعن كلمات غير متداولة لأعطيك جزء من حق .. هل اتحدث عن ثورتك على موقع وضعك فيه رجال الاسلام السياسي .. عورة .. هم العورة الذين باعوا الاوطان وتاجروا بأسم الدين والبسوك خيمة سوداء متنقلة يرزح تحتها الشعور بالظلم والغبن ، فمزقت ذلك الكفن الأسود وصرخت صرخة الحرية مع اخوانك وابنك وزوجك وحبيبك وصديقك .. وحولت ساحة التظاهرات الى ثورة وثبات في قلوب شباب تبحث عن وطن تعيش بظلاله بكرامة وكبرياء .. هتفتوا كلهم بصوت واحد .. ايران برة برة .. هذا الوطن ما نبيعه

نعم كل شيء يباع الا الوطن فهو خيمتنا التي تنبض بالعز والكرامة لنا .. وقفت جنب اخيك تطالبين بوطن جميل رائع خيره لابنائه وليس للسراق الذين نهبوا ثروات العراق ودمروا كل شيء جميل .. فهب العراقيون بثورة تشرين المجيدة .. ايمانا منهم بغدا مشرق لابنائه .. فكنت الثائرة .. وانت ام الشهيد .. دمعة حرى وقلب مفجوع لام الشهيد التي قدمت أعز ما عندها فداءا للوطن .. لله درك يا سيدة الكون كم انت عظيمة فلذة كبدك قدمتيها قربانا للوطن .. بأي كلمات اوصفك وأرثي ابنك الشهيد الذي كان يطمح لبلد وهو ينادي اريد وطن .. نعم نريد وطنا خالي من احزاب الاسلام السياسي ومليشياتهم القذرة قتلوا ابنائنا بدم بارد اي حقد أرضعته ايران لهم .. نعم قتلوا اخوانهم العراقيين لا حفاظا على العراق وانما على المكاسب التي كسبوها من قوت الشعب العراقي .. فقد طغوا وبغوا ونهبوا بعدما ملئت خزائنهم بالسحت الحرام جاءوا حفاة وأصبحوا أغنى الأغنياءحقيقة .. أعجز ماذا اقول وانت تقدمين ابنك فلذة كبدك قربانا للوطن .. يبقى صوت ابنك يملأ الساحات وشوارع العراق ” نريد وطن ” فالعزة والمجد له يبقى في ذاكرة العراقيين للأبد.. اسمه امكتوب بماء الذهب في سفر الشهداء والخالدين وفِي قلوب العراقيين .

ولم تكتفي بذلك فقد حولت دارك مطبخا للثوار تطبخي لكي يبقوا صامدين بوجه الطغاة .. يا محلى لمتكن وأنتن تعملن طعام الثوار .. يا محلاك وانت توزعي عليهم السندويشات غير مبالية برصاص المليشيات القذرة كنت العزيمة والاصرار لآبناءك الثوار .

فانت المسعفة للثائرين الذين سقطوا ببنادق الغدر من مليشيات باعت وطنها برخص التراب .. لله درك يا سيدة الكون
انت عظيمة فذة ..
صوت يخترق كل الجدران وكل الأبواب وكل البحار والمحيطات سمفونية عذبة بصوت كله عزيمة ” هايه بناتك يا وطن هايه ” انا في غربتي أسمعكن واهتف معكن ودموعي تبلل وجهي لقد كسرتن حاجز الخوف الذي وضعوه سفلة الدين حولكن وكنت شامخة نخلة عراقية باسقة بلونها الاخضر .. ورطبها اللذيذ .. الله كم انت حلوة المذاق.. وصرختك تهز مضاجع العملاء مهما حاولوا من تشويه صرختك ولكنك بقيت شامخة بوجه طغاة الدين ولم تلق كلماتهم صدى لدى عائلتك .. فقد خرجت العوائل العراقية وهي تهتف مع شبابها .. وهذه سابقة لم تحصل منذ زمنا طويل .. ثورتكم غيرت كل المفاهيم البالية ونبذت المحاصصة التي عاشت على طفيليات تلك المحاصصة البغيضة .. وليس هذا فقط أصبحت قائدة للمظاهرات تقولي ما يعزز الوطن ويشد ازر الثوار ونريد وطنا .. لا اعرف كيف اختم حديثي عنكن وماذا اقول لكن بعيدكن عيد مطرز بصرختك مدويا …هايه بناتك ياوطن هايه.. ماذا اقول لكن … فدوة .. فدوة

1 تعليقك

اترك رد