(شعب يريد الحياة)

 

عندما ضربت الولايات المتحدة مدينة هيروشيما بالقنبلة الذرية دمرت المدينة بالكامل لم يعد هناك أي شكل من أشكال الحياة لكن الشعب الحي لا يموت هذا ما اثبتته التجارب، اليوم الشعب العراقي يريد الحياة بعد أن اوقعت عليه إيران وامريكا اكبر قنبلة من الفاسدين هدمت العراق ونهبت خيراته
اليوم الشعب العراقي عازم على الحياة ويريد طرد كل هذه الثلة الفاسدة وتنظيف البلد مما اقترفوه واعادة اعمار البلاد من جديد حيث أن في كل أسبوع يتظاهر العراقيون ويثبتون انهم أصحاب قضية لا يعيقهم اي عائق حيث اتبع الفاسدين كل أساليب القمع ضد المتظاهرين ابتداء من القتل العمد الذي تعرض له المتظاهرون حيث ذكرت المفوضية في تقرير لها،( أن عدد شهداء الاحتجاجات في العراق، وصل إلى ٥٤٣ شخصا على الأقل منذ بداية المظاهرات المناهضة للسلطة والنخبة الحاكمة في البلاد).
ناهيك عن الاخفاء القسري والتعذيب من قبل ميليشيات الأحزاب إذ تجاوز عدد المختطفين اكثر من ٤٠٠ مدني مغيب لا يعرف ذويهم اي شيء عنهم خصوصاََ ان الميليشيات تكتسب الصبغة الرسمية في بلد اصبح مرتع لكل من هب ودب ومع كل هذا الترهيب لم يحيد الشعب العراقي الثائر عن طريقة وهو عازم على خلع هذه الثلة الفاسدة من جذورها ومن الجدير بالذكر ان السيد مقتدى الصدر الذي فقد شعبيته وبريقة ظهر على إحدى القنوات الفضائية وهو يجتدي عواطف المتظاهرين ويطلب منهم ان يكفوا عن التظاهر بحجة الفايروس المنتشر في الآونة الأخيرة ليرد الشعب الثائر بتظاهرة مليونية ويرد(لا مقتدى ولا كورونا) بإشارة ان لا احد يستطيع إسكات صوت الشارع العراقي الثائر وإثبات واضح ان السيد مقتدى لم يعد يمسك بزمام الأمور.
نعم العراق يمتلك جيل جبار عنيد لا يكل ولا يمل هذا الجيل هو من سوف يرتقي بالعراق الى أعالي المجد.

لا تعليقات

اترك رد