حَزَمْتُ حَقِيْبَتِى

 

ربَّةُ السَّفرِ المستديمِ
خبَّأتُ فيها عيوناً جَرَحَها الهذيانُ
أسطرُ المسافاتِ فراغات
حين لم أجد غيرَ النقاطْ
العبورُ إلى أينْ ؟
…. …
نقاطٌ أخلَّت بالأسْطُرِ الصَّحيحةِ
سألتُها ..فاحترقتْ في يدي
كلُ المؤجَّلاتِ،
ورئتي الملغومةُ بالفزعْ.
الجوعُ نظرةٌ خرساءُ
تمارسُ سَطوةَ المُساءلةِ
واللَّحظةُ نشيدٌ لم يُكْمِلْ حديثَ الأرحامْ
أضعُ أصْبُعي على وجهِها المُفكَّكِ
لعلَّها تُعجِّلُ الاحتمالاتِ
تَطِيْرُ بالأسْمَاءِ
باللاَّوَعْي، أو بِوَعْي
تُحَوِّلُ الأسبابَ إلى أرقامٍ
لكنَّها بعدَ الخمْسِيْنَ تتملّصُ
مِثْلَ بَغِىٍّ كرِهتْ مقْبرةَ الحنّاء
أيَّةُ رعونةٌ مُهذَّبَةٌ فيكِ؟
حقِيبتي،،
كما أسْلفتُ لكِ
بأنني لَعَنْتُ الأشْباهَ في كلِّ شيءٍ
والمشاهدَ التي تكرهُ الأوانْ
لِتلْتهمَ النِّسيانْ.

المقال السابقحكاية بِرٍّ
المقال التالىوليد توفيق يختزل الدلالات، و يبثها بحرارة متفاوتة
وفاء عبد الرزاق شاعرة وقاصة وروائية من مواليد العراق البصرة ومقيمة في لندن. صدر لها- 40- كتابا في الشعر بشقيه الفصيح والشعبي، والقصة القصيرة، والقصة القصيرة جداً، والقصة الشعرية، والرواية والكتب المترجمة. نالت العديد من الجوائز العربية والعالمية كما و نالت شهادة الدكتوراه الفخرية عام 2014. شاركت ف....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد