ربيع العمر…

 

أهلابك…
هل هلالك ياااارمضان…
منذ بدء الخليقة تتم الأحتفالات طبقا لطقوس البشر آن ذاك ،وصولا بأجدادنا الفراعنة وكانت من ضمن طقوسهم الأحتفال بعيد الربيع حيث تورق جميع الأشجار وتذدهر الزهور وتغرد العصافير،وتنتشي الأرض بمافوقها بألوان زاهية تشرح قلوب الناظرين إليها ،وتطيب للنفس عشق إبداع الخالق. تبارك الله فيماخلق.

مضاف لهذا العشق ،عشق روحاني رباني، ربيع من نوع أخر وأهم، ألا وهو ظهور الأسلام بمعطيات الخالق رحمة بعباده. ( منها ربيع العمر)،ربيع القلوب،ربيع الصدور ربيع أبدع وأزهي مما أسلفت ربيع شهررمضان، شهرالصوم والأحسان ،شهراليمن و البركات وهو ماتصبوا اليه النفس عشق قدومه ليثلج قلب كل أنسان بالصلاة والصوم وقراءة القرآن والحسانات وأرضاء وتقرب من رب العباد،وتنتشي الفرحة في أسمي درجاتها في قلب كل آسرة مصرية ،وحبا في إستهلاله تزدهر فجأة الحياة بشكل عشوائي ديناميكي منتظم إستعدادا لشهر رمضان الكريم فرحا بقدوم(.ربيع العمر.).

تستعدكل الأسر المصرية له كلا بطريقته الخاصة.
يستعد الأطفال وألأولاد والكبار، يستعد عم (جرجس ) النجارويقطتع جزء من وقته للمشاركة بكل فرح وسرور في صناعة الفوانيس الخشبية وقباب ومأذن بشكل مصغر في أبهي صورة جمالية استعداد لشهر رمضان الكريم ومشاركة ألأولاد وأهل الحته، بفرحتهم بهذه المناسبة الدينيه وكمان عم ( عبده )بتاع الكنافة البلدي والقطايف و ( فتيحه ) بتاع فوانيس رمضان أما ( عوض ) البواب بعد ماتمم شغله من نظافة سلالم العمارة وكنس الشارع أحضر كرسي وجلس عليه أمام العمارة .فصرخ عليه الأطفال وألأولاد أنت لسه هتعد يلا ياعم (عوض) ،خير يأولاد هات الفنوس الخشب من عند عم (جرجس) وتعالي نجهز أوراق الزينة وهات حبل معاك وجهز سلم خشب والذي منه انت عارف باقي الحاجات وتعالي . شارك ألأولاد ( عوض )البواب في تعليق الزينة .نعم زينة شهر رمضان الكريم (زينة ربيع العمر) في حضرة الشيخ ابراهيم صاحب اللمسه الجمالية وكان يوجه بعكازه دي هنا وده هناك. وعلي بعد خطوات من العمارة وفي زاوية، ( ناصية الشارع)مرئية للجميع وقف عم (عبده) بتاع الكنافة يجهز ويبني فرن الكنافة البلدي والقاطايف ومعه الست (خيرية)وكلا فيما يخصه ،وهو عبارة عن بناء من الطوب اللبن،علي شكل اسطوانة يعلوه صنية كبيرة من النحاس قطرهاحوال 1م ليتم رش العجين عليها، من خلال ملئ كأس من النحاس بالعجين بإسفله أصابع ذات ثقوب ،ورشه بطريقة دائرية لتتم بعد،ذلك التسوية ولامه ورصه طبقات فوق بعض تجهيزا للبيع… (الكنافة البلدي لها طعم ومذاق خاصة بالسمن البلدي والمكسرات البلدي أيضا)…
اما الست( خيرية ) ربة بيت شاطرة جدا في اعمال المطبخ والكل ينتظرها من العام للعام لشراء القطايف منها ،حيث تمتاز بمذاق خاص (لأن عجينة القطايف مضاف اليها مع الماء لبن رباني طازج) .
فتقوم بتجهيزوبناء فرن القطايف بنفسها ولا أجدع مهندس بأسلوب هندسي مستخدمة في تثبيت سطح معدني علي شكل دائري من الزهر لايقل سمكه عن 1سم ،ميزان المياه( أداة هندسية)لجعل سطح الفرن مستوي بشكل أفقي تماما.،لتصب عليه عجينة القطايف ومن العجيب أن الأولاد يقوموا بمساعدتها في كل شئ طبعا بعد ماعلقوا زينة الشهرالكريم .نعم فرحة وتضامن الكل، الصغير قبل الكبير،نعم أنها ميزة شهر رمضان. ( شهر ربيع العمر ).
وزارة ألاوقاف….
تستعد أيضابأستهلال الشهرالكريم ..
تقوم بمراجعة صيانة المساجد
(صيانة أضافية ) وتعليق الزينة والأنوار وإضافة روح البهجه والطمأنينة لنا من خلا تشغيل مكبر الصوت قبل الأفطار علي أذاعة القرآن الكريم…
بصوت الشيخ…
( عبد الباسط عبد الصمد).
التواشيح قبل الأفطار والصحور…. للشيخ…
( النقشبندي)طارة
والشيخ (نصرالدين توبار)طارة أخري…
أذان المغرب للشيخ….
(محمدرفعت).
وهذا الصوت الملائكي مرتبط مع وجدان وقلوب المصريين أجمع ،بالشهر الكريم (شهر ربيع العمر)….
شئ رائع يضيف للنفس مسحة ربانية علي القلوب،طبعا أنها عظمة الشهر الكريم( ربيع العمر)…..
المسحراتي…..
ياحلاوة كلماتكم ياشااااعرنا الكبير…
( فؤاد حداد )…
ويا روعة وجمال صوتكم الفناااان…
( سيد مكاوي )…
كل مأسلفته من جماليات الشهر الكريم
( شهر ربيع العمر )ماأعظمك شهر الخير التسامح البركات الأحسان ..
الله عليك شهرالعبادة متعة الروح وتطهير القلوب…
عم فتيحه…..
صانع أحلي فانوس في مصر
من الخامات المحلية…
ربيع العمر... للكاتب معوض شبموليه #مصر #رمضان
( الصفيح والزجاج الملون ) .
وبداخله يضع الأولاد الشموع .
اما الفانوس الكبيريوضع بداخله مصباح كهربائي.… ويعلق بالبلكونات المنازل وفي الشوارع وعلي واجهات المنازل. الفانوس من أهم معالم شهر رمضان يشتريه الاولاد العب به ليلا ويشتريه الكبار ليوضع علي وا
أهلا بك….
ربيع العمر….
هل هلالك شهررمضان…..
شهر الصوم والأحسان…….
أعاده الله علي الأمة الأسلامية باليمن والبركات،وعلي جميع المصريين بالخير والسلام.…

لا تعليقات

اترك رد