فنّ التصوير

 

فن التصوير هو فن مرتبط بصناعة الآلة الجديدة الكاميرة التي سبقتها انواع الفنون التشكيلية الاخرى منها رسم، نحت، سيراميك، المرتبطة بالاستخدام اليدوي وليس بالآلات الحديثة منها كاميرة التصوير وتعد من ضمن الفنون الجميلة الحديثة المهمة في وسائل الاستخدام، واستخدمت لتوثيق التصوير الشخصي الرسمي . وكذلك تتمثّل في التقاط لحظاتٍ مُعيّنة تشمل مناظر وظواهر طبيعية أو بشر أو حيوانات؛ إذ يستخدم المصوّر كاميرته لالتقاط وتجسيد لحظات جميلة يعيشها، وبطريقة فنية.

ان التصوير الضوئي أو التصوير الفوتوغرافي هو عملية إنتاج صور بوساطة تأثيرات ضوئية؛ فالأشعة المنعكسة من المنظر تكوِّن خيالاً داخل مادة حسّاسة للضوء، ثم تُعالَج هذه المادة بعد ذلك، فينتج عنها صورة تمثل المنظر. ويسمى التصوير الضوئي أيضًا التصوير الفوتوغرافي. وكلمة فوتوغرافي (Photography) مشتقة من اليونانية، وتعني الرسم أو الكتابة بالضوء.

أنواع التصوير: تصوير الطبيعة: في تصوير الطبيعة يجب مراعاة وجود الأرض، السماء والماء – إن وُجد – مزج هذه التكوينات الطبيعية مع وجود القمر أو النجوم بزاوية وإضاءة معينة يعطي المصوّر نتائج مبهرة. أفضل الأوقات لتصوير المناظر الطبيعية هو الغروب أو الشروق مع وجود السحب ومراقبة تحركها وتكوّن الظلال. حياة المُدن: هو كل ما يعبر عن حياة المدينة وما يدور في شوارعها من أحداث معيشية. التصوير الليلي: التصوير الليلي له وقت محدد، والوقت المثالي للتصوير هو بعد غروب الشمس بدقائق أو وقبل بزوغ الشمس عندما يكون لون السماء أزرق قاتم، ولا يتم استخدام الفلاش في الصور الليلية ويحتاج إلى حامل ثلاثي لآلة التصوير (الكاميرا) أو وضعها على سطح ثابت.تصوير الحياة البرية: هو تصوير الحيوانات والحياة البرية بشكل عام من طيور وزواحف وغيرها. هذا النوع من التصوير يحتاج إلى الدقة والمراقبة لاقتناص أفضل الصور للحيوان مع دراسة شامله لبيئة الكائن قبل التصوير لمعرفة أماكن تواجد الحيوانات ووقت تكاثرها.الأبيض والأسود: مثلما هو معروف إن الأسود والأبيض هي ألوان حيادية وليست من ضمن الألوان الرئيسة الثلاث الأحمر والأصفر والأزرق، وهي ألوان لها دور كبير في وجود المساحة الأصلية للعمل الفني والتحكم بالتخفيف من شدة الموجة اللونية أو زيادة ضوء باثاتها أو عمق ظلالها وعتمتها الداكنة، والأمر نفسه يتحكم بقوة التصوير الفوتوغرافي، فن التصوير فن مهم خدمي للأمور الرسمية والتوثيقية وكذلك للاستمتاع الجمالي، يُفضل أن تحتوي الصورة على درجات الأبيض ودرجات الأسود جميعها التي تقارب السبع درجات حتى يكتمل التميّز. بعض الكاميرات الرقمية يوجد بها خيار التصوير الأبيض والأسود وبعض الكاميرات لا يوجد بها هذا الخيار لكن يمكن للمصوّر تحويل الصور إلى الأبيض والأسود عن طريق البرامج المرافقة للكاميرا أو برنامج (الفوتوشوب) الغني عن التعريف.

التصويرالقريب: التصوير القريب هو تصوير الأشياء القريبة مع إظهار تفاصيلها الدقيقة مثل الحشرات، الورود، وصفحات الكتب وغيرها. أنواعه: تصوير (الكلوس اب) ويكون بنسبة تجسيم (2:1)، تصوير (الماكرو) ويكون بنسبه تجسيم (1:1) – هو الحجم الطبيعي – وتصوير (المايكرو) ويكون بنسبة تجسيم (1:10) وهو الدخول في التفاصيل الدقيقة جداً.

تصوير الأشخاص: مثل تصوير الأطفال، الشباب، وكبار السن. وله أساليب مختلفة جداً لأخذ الصور المميزة لكل فئة من العمر، يُفضل أن يكون التركيز على الوجه والعين بشكل أكبر على النظرة واتجاه النظر، وهناك أساليب عديدة لا تعد ولا تحصى لإبراز الصورة بشكل مميز. التصوير في هذا المجال ممكن بوجود شخص، شخصين أو أكثر وكل فئة لها طرق خاصة للتعامل معها، وأسهل الفئات هو تصوير شخص واحد فقط يتمكن المصوّر من خلال المحادثة معرفة شخصية وبعض نقاط الجمال والضعف في وجه الشخص لكي تكون الصورة طبيعية بتعابير الوجه.

التصوير التجريدي: فن من فنون التصوير، تجريد الموضوع عن ما تراه العين، وبمعنى آخر: تصوير الشيء بطريقة معينه تثير التساؤلات في ذهن المُتلقي وليس من الضروري أن توضح الصورة كفكرة ومفهوم أو تكون معنى واضح ومقروء للمُتلقي، ولكن أن تفتح تصوّرات لا حدود لها في خيال المشاهد. التصوير الصحفي: التصوير الصحفي يعتمد على اقتناص الفرص بالدرجة الأولى وعلى سرعة المصوّر ونباهته وإمكانيته في معرفة اللقطات المُلفتة الجذابة المُهمة للحدث، ويجب أن تكون واقعية واضحة ومفهومة وغير جزئية مبهمة للمشاهد. التصوير الرياضي:

التصوير الرياضي يعتبر جزء من التصوير الصحفي، ويعتبر اقتناص الفرص فيه شيء في غاية الأهمية. لنجاح أي صورة رياضية يجب على المصوّر الرياضي الإلمام والمعرفة بأساليب وطرق كل لعبة رياضية لزيادة الفرص في إلتقاط صور مميزة. تستخدم عدسات زوم ذات بُعد بؤري طويل لتصوير الإحداث الرياضية أو وضعية التصوير الرياضي في الكاميرات الصغيرة.

تصوير الحياة الصامتة: هو تصوير الأشياء الثابتة، تتكون الصور من المادة (عنصر أو عناصر عديدة) غالباً يتم العمل على صور الطبيعة الصامتة داخل الاستيديو لتنسيق العناصر والإضاءة. ويستخدم بكثرة لتصوير الإعلانات؛ لأنها تحتاج إلى الوقت الكافي والدقة والعناية في اختيار العناصر بعكس الصور الصحفية التي تحتاج إلى السرعة. التصوير الإعلاني: هو تصوير الإعلانات التجارية أو غيرها من تصانيف، ويكون التركيز فيها على المُنتج ونوعه.

التصوير الجوي: فن من فنون التصوير ويعتمد على أخذ اللقطات والصور من الجو عن طريق الهليكوبتر أو طائرة مدنية أو من أماكن مرتفعه جداً. التصوير المعماري: هو تصوير المباني وإبراز جمالها بطرق فنية عريقة، وهناك نوعين من التصوير المعماري تصوير خارجي وداخلي.

البانوراما: التقاط سلسلة من الصور لمشاهد عديدة من زوايا ودرجة متساوية، وتجميعها مع بعضها البعض في صورة واحدة عرضية أو طولية. سلويت: فن تظهر فيه الأجسام سوداء محددة دون إظهار ملامحها والخلفية ملونة، ويكون ذلك عن طريق جعل الإضاءة خلف الموضوع (خلف الجسم المراد تصويره). ويعد التصوير عملية إبداعية، تتطوّر باستمرار في العدسات الذهنية لكل مصوّر مبدع ذي خيالٍ خلاّق ونفسٍ توّاقة للوصول إلى مساحاتٍ فنيةٍ عذراء لم تصل إليها أي مخيّلة قبله. الانفتاح الفني طريقة تفكير صحية ونتائجها أكثر جمالاً وتنوعاً، واستمراريتها تملك فرصاً أكبر للبقاء وإثبات الوجود. الانغلاق والمحدودية والتأطير المبالغ فيه، مذاهب موجودة في التصوير الضوئي ولها من يقف بجانبها ويدافع عنها ويسوق الحجج والمبررات لها، كالحفاظ على الأصالة وحماية الصورة من التزييف أو التشويه وغير ذلك. ان المصور الحقيقي كي يحصل على استحقاقية فن التصوير ويستحضر الثقافة الأساسية التي ترتكز عليها أسس هذا الفن وأصوله، يجب أن يكون واسع الأفق والاطلاع ذا مقدرة عالية على الاستيعاب والتعلّم والملاحظة، ومناقشة أي فكرة جديدة، دون رفضٍ لأي صوت يحمل جديداً قبل أن يمنحه الفرصة الكاملة ليقول ما لديه بكل راحة وحرية.

المقال السابقالعراقيون أولى بعيد الحب
المقال التالىالحدود الرشيقة في الحياة
ماضـي حســن نعمــة فنان عراقي وكاتب وناقد في الفن التشكيلي..حاصل على بكلوريوس فنون تشكيلية ..ماجستير طرائق تدريس الفنون التشكيلية .. دكتوراه طرائق تدريس الفنون التشكيلية . اقام العديد من المعارض الشخصية والمشتركة اخرها معرض شخصي في قاعة ادمينتن الكندية. لديه العديد من المؤلفات منها كتاب ( تنمية....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد