يا ايُّها الفرحُ المبجل

 

يا ايُّها الفرحُ المبجل

ساسابق الريح ..
وامسح الأوجاع ..
واطوي تلك الدواوين

وأُخرسُ كل تلك الاوراق ..
وارميها في هاوية الردى ..
لن استسلم على اريكة اليأس ..
امضي في رحاب الزمان
استمرُ بالتحليق ،
حتى اصل النجوم
واوقضها من نومها
لنمرح من جديد
في باحة القمر ..
واعود ك الفراشات
اميلُ واقفز
على اغصان الشجر ..
بعد صحو سمائي ..
من اعاصير جنوني
تلك ،
في لمحة ٍ عجْلى
اتت زخات المطر ،
وانتشى بيدرنا
من جديد ..
يا أيُّها الفرح ُالمبجل ،

زُرْنا من جديد ..
أ حرام ٌ يفرحُ المحزون يوما ً ؟!!

لا تعليقات

اترك رد