العراق يحتاج إلى شخص يحمي سيادته

 

في ظل التصعيد الذي حصل من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد الحكومة الأمريكية رداََ على مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني’ حيث قامت الحكومة الايرانية بضرب القواعد الأمريكية بالصواريخ البالستية وتحديداََ قاعدة عين الأسد وقاعدة أخرى في اربيل (سوران)’ ومع هذه الانتهاكات من قبل الامريكان و الإيرانيين نكتشف ان العراق بلد بدون سيادة ‘إذ كل من هب ودب يضرب في العراق بدون حسيب او رقيب ‘ وهذا ما اثبتته الاستهدافات الأخيرة مثال على ذلك كانت الحكومة الأمريكية تستطيع استهداف سليماني في سوريا او لبنان وحتى إيران لكنها فعلتها في العراق ‘ اما الرد الإيراني كانت تستطيع الحكومة الايرانية استهداف معسكرات الجيش الأمريكي في اي مكان وخصوصاً ان القواعد الأمريكية تحيط بهم من جميع الجهات لماذا اختارت الحكومة الايرانية الرد في العراق تحديداََ ؟ كل هذه المؤشرات تثبت ان العراق بدون سيادة مع وجود أجواء عراقية متاحة للجميع ‘ اما على الجانب الاخر فيبحث الشباب العراقي الواعي عن بلدهم البلد الذي افقدته الاحزاب الحاكمة ثقله في المنطقة’ فلم يجد الشعب العراقي حل غير التظاهرات ليستعيدوا بلدهم الضائع منذ ١٦ عام متحملين قساوة الطقس والاستهداف من قبل تبعية دول الجوار حيث يطالب الشعب العراقي بمرشح يقود حكومة انتقالية ولائه للعراق فقط شجاع يتحمل مسؤولية قراراته حتى وان كان على حساب عمره’ وهذا ما لاتريده الاحزاب الحاكمه إذ تعاني من ازمة الولاء لدول الجوار ولا يملكون من ينتمي الى العراق لذلك يعجزون عن ترشيح شخص يكون ولائه للعراق ‘ ومن الجدير بالذكر استهداف تظاهرات مع بداية القصف الإيراني في الناصرية واستشهد فيها العشرات في ضل تعتيم اعلامي على تلك المجزرة وتوجيه الأنظار إلى إلى حرب قد تحدث وساحتها العراق وهذا ما لا يريده الشعب العراقي الذي انهكته الحروب’ فهل تنجح التظاهرات العراقية بالضغط على البرلمان العراقي لترشيح شخصية عراقية وتجنيب الشعب العراقي ويلات الحروب ام للتبعية رأي آخر؟.

لا تعليقات

اترك رد