خرائب بغداد

 
اللوحة للفنان مراد ابراهيم

كأمير أسير في خرائب البحث عن وطن..
أشير للبحر أن يهرب إليَّ بجرار الهاربين
وبغصة الطريد في حنجرة الطرق..
أشرّين المسافة ما بيننا..
بدمعة لفنار أو ميلاد زهرة ليتيم..
أحملها كتهمة النايات في الأسى..
مشتبكاً بالريح على ساحل داكنٍ يشبهني !!
فيا نبي الاختمار..
ها قد بلغت نصفك الغائب
ولم تنتحر الزجاجة عل كرسي كسيح
سلها.. عن نخبك المرتجى..
آية الشاي أبهى في اصطفاء القراصنة
والمقهى حارات تتحاور..
هبها من روحك قطرة وقت الصراخ
ففي أهدابك أطفال جوعى..
أرواحها نوافذ العصافير
بلى..
البحار تتهم الغرقى..
فمن للشهداء ..
والمداخن تحتسي العيون..؟
أنا مطفأ خلف “أركيلة” الحروب
أبحث عن رأس ،أضعتها بسخاء غانية..
تطارد فاتحاً في الجيوب..!!
أيهرب البحر إليَّ ..
وغبارك فضيحة الصحارى..؟!!
ربما بفاتحة البياض..
أو بالذين رجموا بسجيل المنائر ..!!
الناقوس من أضاع النياق غربا
وتشتت الشعراء في تمائم الرهبان
فيا أيها المنبيء بالكرم..
رفقاً بالسكارى ، ما بيننا رسول لئيم
أمات في الكؤوس طراوة الليل..
وأباح للقنابل ضراوة النساء
_نص من ديوان ( لاهوية لباب )

لا تعليقات

اترك رد