برهم صالح ” المُستقيل ” يخرجُ منتصراً على عكس عبد المهدي ” المُقال “

 

ربما تكون المرة الاولى التي تتصدر فيها نشرات الأخبار المحلية منها والعالمية إسم رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح بصفته الرسمية كحامي للدستور العراقي بعد أن تعقد حسم الجدل في خلف رئيس الوزراء المُقال من قبل الشعب عبد المهدي ” حيث ان الدستور وضع رئيس الجمهورية في موقف لايُحسد علية ومن خلال ذلك ارسل برهم صالح كتاباً الى البرلمان مستفسراً بة عن الكتلة الأكبر التي بموجب الدستور يحق لها ترشيح اسم بديل عن عبد المهدي وقد رد علية النائب الأول لرئيس مجلس النواب حسن الكعبي بكتاب رسمي ما مضمونة ” بانة سبق وأن تم مخاطبتكم بكتاب مُوقع من قبل معظم الكتل السياسية والنواب بخصوص هذا الامر و على ضوءه تم منح الثقة لحكومة عبد المهدي ”
لقد استخدام صالح وبوصفة حامياً للدستور كل الأُطر القانونيةَ التي تخصُ هذا الموضع وفعلاً الرجل عملَ بذلك حسب ما مطلوب منة وفاتح البرلمان من أجل معرفة الكتلة الاكبر بعدما صار كل فريق يدعي أحقيتهُ بها ، ولكن ما يُعقد المشهد هو إعلان سائرون بأنها الكتلة الأكبر وحتى تفسير المحكمة الاتحادية جاء يؤكد بأن الكتلة الأكبر هي التي تشكلت في الجلسة الأولى في إشارة واضحة لسائرون ، وبما أنه لم يتم حسم موضوع الكتلة الأكبر بعد إعلان نتائج الانتخابات لعام ٢٠١٨ وتشكلت حكومة عبد المهدي من خلال توافق أكثر الكتل السياسية فإن موضوع الكتلة الأكبر تم الاستغناء عنه وتجميده ، وبما أن سائرون الفائز بأكثر الأصوات قد فاجئت الكتل السياسية بتنازلها عن حقها معتبرةً الشعب هو “الكتلة الأكبر” رامية الكرة في ملعب الجماهير وأدخلت العملية السياسية في موقف مُحرج حيث أن الأحزاب الحاكمة باتت في وضعً لايُحسد علية مما اضطرت إلى ممارسة الضغط على برهم صالح من أجل تسمية البديل وفق رؤى الكتل السياسية وأدعت بأن “كتلة البناء” بأنها الكتلة الأكبر وعلية وجب أن يكون البديل من خلالها وتم ترشيح أكثر ٤٨ مرشح بديلاً عن عبد المهدي وقد ضنت الأحزاب بأن لصالح موقعاً تشريفياً لا تنفيذياً ولا يحق لة رد اي طلب من قبل الأحزاب بهذا الخصوص لكنها تفاجاءة بأصرارة على عدم الامتثال لأوامر الأحزاب وكانت مُخطئة بأنها تستطيع أن تضغط على صالح من أجل تمرير مرشحيهم ولكن صالح قرأ ما تخفيه السطور وعلم بأن الجماهير ترفض رفضاً قاطعاً مرشحو الأحزاب ودخل مع الأحزاب الحاكمة في معركة تحدي كبير غير مُبالي فخرج منتصراً محافظاً على تاريخية السياسي معولاً على الجماهير المطالبة بطي اسؤء صفحة بتاريخ العراق وأصبحت ساحات التظاهر ترفع صورته ليكون أول سياسي يسلم من غضب الجماهير وتلك مفارقة” كونة يرفض كل مرشح تشهر بوجة البطاقة الحمراء من قبل الجماهير ولا يخفى على الجميع حجم الضغوط الداخلية منها والخارجية من أجل تسمية البديل حتى وصل بة الحال الى ان يعلن عن عزمة الاستقالة تاركا البلد في فراغ سياسي وكانت الجماهير تطالبة بأن لا يكرر خطأ عبد المهدي وان يعلن صراحة عن حجم الضغط علية وان يسمي الاشياء بمسمياتها تلك التي تضغط علية ولاترغب بأن تكون للجماهير أي دور عندها سيخرج باستقالته منتصرا على عكس عبد المهدي الُمقال” الذي لم ينطق ببنت شفة ولم يكن له اي موقف شجاع ولم يدخل مع اي تحدى مع الاحزاب بل كان دائمآ مدافعا عنهم ، ولم يكن لة موقف حسّن مع الجماهير حتى يخرج بأقل الخسائر وان لا يخرج منكسرا واضعا تاريخية السياسي الكبير في موضع الاتهام وبنهاية فاشلة سميت ب” انتحار سياسي”
ان من يتابع تصريحات بعض قادة الأحزاب السياسية الحاكمة يقرأ حجم الحرج الذي وقعوا به مما جعلهم يصبون جام غضبهم على صالح الذي وضعهم في موقع المواجهة مع الجماهير ،محملين اياة تبعات التعقيد السياسي وتحدثوا عن حرب أهلية ونتائج كارثية جراء موقف صالح وربما كان التصريح الأخطر الذي أطلقه زعيم ميلشيا العصائب قيس الخزعلي ” الذي خرج من صمته وطالب بمحاكمة صالح محملاً اياه المسؤولية في إدخال العراق النفق المظلم مرة أخرى وطالب البرلمان بمحاسبته كونه خرق الدستور “حسب قوله “

المقال السابقضياع فنان في سرايا السلطان
المقال التالىثقافة الانسحاب
علي قاسم الكعبي. بكالوريوس قسم الإعلام عضو نقابه الصحفيين العراقيين. عضو اتحاد الصحفيينوالإعلاميين كاتب.. وصحفي عمل مرسلا للعديد من الوكالات العربية والمحلية وتنشرمقالاته في مواقع كبيرة عربية وعراقية كثيرة .. اعمل مراسلا لوكالة الصحافة المستقلة ومنبر العراق الحر......
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد