سيد الأمصار

 

أنا آهةٌ وحكايةُ المُرتابِ
وبُكا شقيٍّ ضجَّ في المحرابِ
لم يُنسني قهرُ السنينِ نبوّتي
أو يشرب الضحكات من أهدابي
مازلتُ للنفس الأخير مُسالما
لكنني في الحربِ مَحضُ عذابِ
فلقد ورثتُ من النوائبِ عُنفَها
ولقد ملأتُ من العِثارٍ رِكابي
منذُ اندحارِ الوقتِ يَلثمُنى السنا
ويتيهُ جذلاً في رُبى أحقابي
أنا سيّدُ الأمصارِ أمتشقُ الإبا
أنا سيّدُ العشّاقٍ والأحبابِ
سَلْ شيخيَ التاريخ يعرفُ صولَتي
مازالَ يزهو فيهِ سرُّ شبابي
أنا ذا العراقُ أبو المكارمِ كلِّها
بي تزدهي وسِوايَ مَحضُ سرابِ

لا تعليقات

اترك رد