الرشوة في مؤسساتنا

 

عندما تتدهور الاوضاع السياسية والاجتماعية ، في دولة ما من دول العالم سيؤدي ذلك بشكل طبيعي الى تفشي الفساد في مرافقها ومن ضمن تلك الظواهر المتفشية في بلدنا الآن هي الرشوة والفساد الادراي الذي أستشرى في جميع مؤسساتها ،ومن بينها مؤسسة التربية والتعليم !!!فكيف سيُصلح مجتمع وصل الفساد فيه الى (منظومة التعليم )!! التي من المفروض أن تكون مسؤولة عن تربية جيل ذو أخلاق وقيم ليستطيع المساهمة في بناء بلده ولكن واقع الحال للاسف إن معظم هولاء المربيّن، يفتقرون الى الضمير والاخلاق الانسانية !!لقد كان من يُطلق عليهم لقب معلم ..يُوضعون بمصاف الانبياء !! فما موقع المربي اليوم من هذا الشأن !!!؟ إن أغلب مؤسسات الدولة أصبح المسيطر عليها صغار الموظفين من المرتشين والفاسدين والسراق !فمن النادر ان تجد من يكن همه المصلحة العامة وخدمة المواطن !! .. فكيف يمكن أصلاح مجتمع قادته وأُلي امره فاسدين ومرتشين !!!!والغريب في الأمر أننا مجتمع اسلامي والاغلبية فيه يمارسون التدين !!!والدين له موقف صريح لايمكن إنكاره .فلقد لعن الله الراشي والمرتشي .لانهما السبب في تفشي الفساد والسبب في إسقاط اخلاقيات المجتمع ،المؤلم في الامر إن مامر به العراق لم يكن هدم للبُنى التحيتية لمؤسساته فقط ،بل كانت خطة مدروسة لتدمير البنى التحتية لاخلاقيات المجتمع وهتك قدسية الاعراف والتقاليد وخلق طبقة من الجهلة لتتسيّد المجتمع .

لا تعليقات

اترك رد