“فَرْد مَنْدَلة”!!

 

(فرد مندلة) ، (فد مندلة) ، وتقال للاستهزاء .

(المندلة) : هو ما يتبقى في المنديل من ماء بعد عملية مسح الوجه والكفين ، ولأن تلك الكمية من الماء قليلة ولا يحسب لها أي حساب حتى تكاد تنشف وتجف عند أبسط درجة حرارة أو نسمة من الهواء ، لذلك يقال على الشخص المهين والضعيف الذي يأخذ التكبر من نفسه أمراً مبالغاً فيه ، لماذا يتكبر على الناس وهو لا يساوي (المندلة).(1)

وفي مجتمعنا العراقي نجد اليوم الكثير من (المندلات) سواء على المستوى الشخصي أو الاجتماعي بشكل عام ، أو فيما يتعلق بعناوين سياسية أو حكومية أو شخصيات عشائرية وغيرها متنفذة.

وهؤلاء (المندليون) مجرد إمعات ، لن تجد لها أساس تربوي أو علمي أو مهني ، حتى وإن تبوأت مناصب وألقاب وصفات ما أنزل الله بها من سلطان ، ومن امثلتها من يحاول سرقة حلم الثوار بالبحث عن وطنهم السليب ، أو من قتل وخطف وغيب شبابنا العزل الأبرياء الساعين لإعادة الكرامة والاستقلال والسيادة للعراق ، لكن مهما استمر( المندليون ) في غِيِّهم ، فإنهم لا يمثلون في نظر الآخرين سوى قِرَبٍ فارغة وأصوات نشاز لا تسمن ولا تغني من جوع.
إن مصلحة البلاد والعباد في العراق تقتضي الاحتكام للثوابت والأصول والمثل العليا ، وأن نعي جيداً ، أن الأفضل من بيننا على غيره ، هو من يكون راسخ العقيدة ، ثابت الوطنية ، كثير العطاء ، سامياً بأخلاقه ، من أجل التضحية في سبيل العراق وتعويضه ما فات من ضيم وويلات ، بفعل شخصيات (مندلية) عبثت بقيمه ونسيجه الاجتماعي ، في محاولة منها لطمس حضارته وتشويه تاريخه ، فنصرة الشعب في كل المجالات هي المعيار الأسمى لرضا الله ، ومن يدعي غير ذلك يصح نعته بـ (فرد مندلة )!!.

1- بتصرف وتعريق ، المثل الشعبي العراقي ، فيسبوك ، 18 مايو 2017

لا تعليقات

اترك رد