قمع فاشي يجابه الثوار و ردهم جموع هادرة تنتصر للحرية والسلام

 

عندما علا صوت أم الشهيد في الناصرية يتحدى الموت الذي أرادته قوى الفاشية ومن وراءها من خلف الحدود، تأكد للعالم أن ثورة بدأت في وطن الحرية والسلام لا يمكن أن يقف بوجهها عنف أو بطش أو كل عتاة الفاشية..

عندما علا صوت أم الشهيد تنادت مع ذياك الصوت الثابت الجنان القوى الهادر جموع لم تقف عند تخوم المحافظة بل ها هو العراق لا ينعى ولا يبكي ولا يقيم عزاء ولا يعود لبيت حتى يضعون المجرم في أقفاص العدالة الممثلة لصوت الشعب الثائر..

نحن كلنا نكتوي ألما و (مواجع حرّى) للهيب في القلوب والضمائر مع ما تكتوي به تلك الأم البطلة وتضحية فلذات الأكباد حيث الدم والدم وحده الأغلى والأمن والأعلى والأبعد من كل شيء ولكننا كلنا مع الثكالى نقف سدا منيعا للكرامة ولفرض الحرية والسلام بعد أن فرضوا لعلعة رصاص الهمجية الأهوج..

لا مجال للدراسات والبحوث والحوارات والتحليلات ولكنه اليوم يوم قال الشعب كلمته لا عودة إلى مهاجعنا حتى نحسم الأمر مع السلطة ايها السادة فاقدة الشرعية بإرة وقرار من الشعب وليس مع مؤسسة لتلك السلطة المنخورة فسادا والمتسترة على خرق أجنبي (يعبر عن الوجه القبيح لملالي إيران وميليشياتهم) لا يكتفي الشعب بتغيير وجه وتقديم قرابين لبقاء النظام وسلطته بل حان موعدنا مع ((تغيير النظام)) كليا ونهائيا و ((إزاحة الحكومة والبرلمان وكل مؤسسات النظام وأركانه بلا استثناء))..

ارحلوا وانتظروا قضاء الشعب ومحكمة نورمبرغ جديدة تنعقد لجرائم حرب فرضتموها على الصدور العارية لفتية أبرياء بعمر الزهور.. ارحلوا وانتظروا حساب الشعب وقصاصه العادل.. ارحلوا فموعد رحيلكم حان ولا رجعة عن حسابكم جزاء جرائمكم الفاشية وفظاعاتكم…

الشعب يدرك أن مناورات إقالة مسؤول أو تبديل وزير أو سفير أو عسكري من عساكر الهمجية والعسف الد\موي الذي ترتكبون إن هي إلا محاولات تخدير وتأجيل للتغيير لكنه لم يعد من فرصة من اي نوع للعب واللعبث.. القرار رحيلكم فورا ووضعكم بأقفاص القضاء الشعبي العادل للثورة..

إن استعادة الحرية والكرامة تقتضي حجركم هناك بتلك الأقفاص وكل من يأتمر معكم ما عاد له من فرصة سوى أن يقعد ببيته لا بخدمة العبد لسيده مقابل فتات النفايات.. كلا لا تبرير بعد مجازركم بأبنائنا ولكنه موقف واحد..

يجب اليوم قبل الغد إعلان استقالة الحكومة والبرلمان وتسليم السلطة من فوركم إلى مجلسي السيادة والحكومة الانتقالية للثورة..
وأول إجراء سيكون حل الميليشيات كأول خطوة لإنهاء زمن بلطجتكم واستهتاركم بدماء الفقراء والاحتفاظ بجيش وطني العقيدة من دون عناصر الدمج الملطخة بدماء الأبرياء..
إن تحقيق ذلك قائم اليوم بوجود ملايين (العراقيات) و (العراقيين) من شبيبة وطلبة وعمال وفلاحين وكل فئات شعبنا لن تعود إلى بيوتها ما لم تتحقق أولى خطى الثورة برحيلكم وتسلم السلطة وإنهاء ذراع ملالي الإرهاب الظلاميين أي الميليشيات..

اليوم يا سيدات ويا سادة لا كرامة للقاعدين في بيوتهم ولا سلامة لتأويلات الحذر وعدم المشاركة لأي محافظة أو طرف أو فئة.. اليوم يجب زلزلة الأرض تحت أقدام غزاة إرهابيين ظلاميين لا صلة لهم لا بدين ولا مذهب ولا أخلاق.. فكل قيم الإنسانية مفقودة فيهم.. والرد لا الاشتراك باشكال تضامن انتهى دورها بل بأن تكونوا في الميادين في الأنبار، ديالى، صلاح الدين، الموصل مثلما في الناصرية والنجف والديوانية والبصرة والسماوة والكوت…

ثقتي أن كلماتي هذه مسبوقة بالفعل الميداني وأننا هنا نسجل انتصار الثورة بملايين العراقيات والعراقيين يحتفلون باسترداد حق (الدم) لا جرائم ثأر بل فرض القصاص العادل المعبر عن إرادة الشعب في فرض سلطة القانون وسيادته وسلامة خطاه حيث الحرية رديفة مع السلام وحيث الحرية رديفة ونظيرة مع العدالة وحيث الحرية رديفتها الكرامة…

تحية فكلمتي الأسبوعية فيما قل ودل: تتحرق شوقا لزفة ثورة منتصرة

لا تعليقات

اترك رد