(يوم دامي في العراق)

 

في مشهد اشبه ما يكون بالسينمائي وعلى مرأى ومسمع الإعلام العراقي والعالمي يتم قتل المتظاهرين بدم بارد في محافظات الجنوب خصوصاََ في (ذي قار و الناصرية والنجف)’ وحسب مصادر ارتفع عدد ضحايا في الناصرية إلى 40 شهيد وأكثر من 172‪ 172جريحا، وهي أرقام قابلة للزيادة ووقعت الاشتباكات في الناصرية بعد سيطرة متظاهرين على جسري النصر والزيتون وسط المدينة قبل أن تستعيدها القوات الأمنية بالقوة’ اما في النجف فالأمور لم تكن افضل من الناصرية إذ ارتفع عدد الشهداء الى 9 و217 جريح مع القابلية للزيادة ‘فهل هذه لا تسمى مجزرة؟وما هو فرقكم عن تنظيم داعش الإرهابي؟ أين هو المجتمع الدولي من هذه المجازر؟ أين هي رئاسة الوزراء التي تدعي يومياً عن عدم استخدام الرصاص الحي؟ لتكتفي كعادتها بتشكيل لجنة للبحث عن الحقيقة!

اذا ما حقيقة المجازر في الجنوب؟ بعد أن قامت وزارة الداخلية العراقية بتغيير قوات مكافحة الشغب بالرد السريع وتعيين الفريق الركن جميل الشمري قائد لخلية الازمة فرح الشعب وتأمل خيراً حتى رددوا في التظاهرات (الرد السريع كلو ويانه) لكن هذه الفرحه لم تدم طويلاً إذ اصطدموا بالواقع المرير حيث أصبحت هذه القوات أشد وطأة على المتظاهرين بعد أن قامت بحرق خيم التظاهرات ورمي الرصاص الحي بشكل وحشي صوب صدور المتظاهرين العارية التي خرجت للمطالبة بحياة أفضل للجميع فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟ اما الشمري فكان اشبه بالعصا الغليظة التي ضرب بها عبد المهدي التظاهرات’
وفي السياق ذاته فالامور اختلفت بشكل كبير في النجف بعد أن وجه المتظاهرين ضربة قويه للنفوذ الإيراني واتباعها بعد حرق القنصلية هناك فأصبح الرد اشبه للانتقام من الشعب العراقي الثائر ‘ والسؤال الذي يطرح نفسه كيف تستطيع القوات الأمنية ان تنام وهي تقتل شعبها وكيف وهم يخونون القسم الذي اقسموا عليه بحفظ الدم العراقي؟

لا تعليقات

اترك رد