فوضى الضحكات تنعش الحواس في شارع الحمرا

 
فوضى الضحكات تنعش الحواس في شارع الحمرا

أفتتحت جمعية “أحلى فوضى”، صباح الاحد، مهرجان شارع الحمرا السنوي تحت عنوان”ألعب، إكل ، اضحك”
برعاية وزير السياحة اللبناني ميشال فرعون وبالتعاون مع محافظة بيروت وجمعية تجار الحمرا. تخلل المهرجان نشاطات ثقافية وفنية وعروض ترفيهية ومسرحية ورسم مباشر وأسواق خاصة للكتب والأزهار والأشغال الحرفية التقليدية، بالاضافة الى حضور المطابخ العالمية والطعام الصحي ودروس طهي مباشرة يقدمها محترفون.

فوضى الضحكات تنعش الحواس في شارع الحمرا
وأعلنت الجمعية انها اختارت هذا العام “أن تلقي الضوء على فن فريد من نوعه، هو الفن الحضري اللبناني urban Art، فشارع الحمرا سيعج بالفنانين اللبنانيين الشباب ليقوموا بتلوينه”.
واحيا المهرجان فنانون لبنانيون وعالميون، هم: غسان الرحباني، خوسيه فرنانديز، عزيزة بيروت، انغرد بواب، إضافة إلى إعلان نتائج مسابقة الكوميديا الارتجالية التي بدأتها الجمعية قبل شهر من المهرجان، حيث سيقوم ضيوف الشرف: بيتي توتل، جورج خباز وطلال الجردي، بإعلان أسماء الرابحين.
فوضى الضحكات تنعش الحواس في شارع الحمرا
وتحول المهرجان الذي يُقام في الحمراء للسنة الثالثة على التوالي، إلى تقليدٍ سنوي ينتظره الجميع. فمنذ الإعلان عن موعده، يتفاعل الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مع أعضاء الجمعية، مطالبين بإطالة فترته الزمنية ليومين أو ثلاثة، ومعلنين استعدادهم للمساعدة والتطوع.

إلا أن الفكرة بحسب رئيسة جمعية «أحلى فوضى» إيمان عساف «غير واردة»، لأن «إقامة المهرجان تتطلب منع مرور السيارات نهائياً طيلة النهار، ولا يمكن توفير هذا الشرط إلا يوم الأحد».

فوضى الضحكات تنعش الحواس في شارع الحمرا
واختارت الجمعية هذا العام ألوان الربيع وضوضاء الموسيقى العصرية لسببين بحسب عساف، «الأول لتعريف اللبنانيين على ثقافات جديدة وأنماط موسيقية غريبة، وثانياً لجذبهم وإلهائهم بعيداً عن المشاكل والانقسامات السياسية والأوضاع الاقتصادية المتردية والأوضاع الأمنية المقلقة»، مشيرةً إلى أن «المهرجان يهدف أيضاً إلى توجيه رسالة بيئية وتوعوية على أهمية إعادة التدوير وربطه بالمفاهيم الاجتماعية والثقافية، لاسيما بعد أزمة النفايات».
وقسّم الشارع إلى أربعة مربعات: الأول وهو يضم كافة مقاهي الحمراء القديمة ذائعة الصيت التي أُزيلت من المكان. ويغلب عليه الطابع الشرقي والجلسات العربية، حيث سيكون متاحاً للجميع تدخين النرجيلة ولعب طاولة الزهر والجلوس على كراسي «القشّ» والخشب العتيقة. في هذا المربع يستعيد أبناء بيروت سنوات «صباها» في الستينيات، حين كانت المدينة مقصد السياح العرب والأجانب الأول على ساحل المتوسط. وتشكل استعادة تلك المساحات المُندثرة تمريناً لإنعاش ذاكرة البيروتيين حول ما فقدوه وإعادة ربطهم بتاريخم وتراثهم الغنيّ.

«Café de Paris Square» هو المربع الثاني. ويرتكز على ماضي بيروت مستعيداً المقهى الشهير الذي كان أحد أهم مقاهي العاصمة. ويضم مجموعة من المطاعم الغربية التي تقدم أنماطاً متنوعة من المأكولات وسط أجواء موسيقية صاخبة. اما المربع الثالث فهو «Wimpy Square» ويتضمن أيضاً مجموعة من المقاهي وأماكن لاحتساء المشروبات. وأخيراً الـ «Game Zone» المخصصة للصغار وتتضمن مجموعة من الألعاب الهوائية وألعاب الخفّة ومهرجين وفرق متخصصة ستقدم نشاطات ترفيهية وعروضا مسرحية خاصة.
وتتوزع بين المربعات مجموعة من «البسطات» التي تبيع التذكارات والحُلي والأشغال اليدوية، بالإضافة إلى وجود رسامين يقومون برسم وجوه المارة مباشرة. كما سيتخلل المهرجان سوق للأزهار والشتول ومعارض للكتب والقراءة، ومنصات عروض فنية مباشرة وعروض مواهب وعروض أزياء ووصلات رياضية (زومبا ولياقة بدنية ويوغا)، ورسوم تجميلية على بعض الأبنية، وعروض موسيقية، وتعليم الطهي، عبر تقديم دروس حول كيفية تحضير العديد من المأكولات الجديدة والصحية، فضلاً عن العديد من المفاجآت، لاسيما مع مشاركة عدد من المشاهير أبرزهم الممثل والكاتب المسرحي جورج خباز والممثلون بتّي توتل وطلال الجردي والفنان غسان الرحباني. وسيتضمن كذلك إعلان نتائج مسابقة الكوميديا الارتجالية التي بدأتها الجمعية قبل شهر، حيث سيقوم ضيوف الشرف بإعلان أسماء الرابحين.

 

فوضى الضحكات تنعش الحواس في شارع الحمرا

وأكدت مسؤولة الإعلام والعلاقات العامة في الجمعية هالة نصر الدين أن «الشق الثقافي لن يغيب عن أعمال أحلى فوضى، وسنلقي الضوء على فن فريد من نوعه هو الفن الحضري اللبناني Urban Art، وتأمين مشاركة الكثير من الفنانين، لاسيما رسامي الغرافيتي اللبنانيين بهدف تشجيعهم على أخذ المبادرة، بعدما ترددت معلومات عن قيام رسامين أجانب بالرسم على جدران بيروت”

لا تعليقات

اترك رد