وطننا الحب

 

قد تأخذنا في الوطن نزعات حب وامل واحلام وقد تأخذنا في الأفكار اشياء معقوله وفيها احلام واسعه وكأئن الوطن قسمة ضيرى .. هذا لك وهذا عليك ولا شيء لي يتقاسم الانحناءات ولا عمود يقوى عليه السند .. كيف اذاً هو السند .. وطني اراك في منحنى طرقات لا فرار منها لا عدالة فيها حتى الأقدام هلكت من المنحنيات والتبعات والخسائر وصلت الى الفم والجسد وحتى القدر فارق مساندتنا .. وتوكل .
قدر الأوطان لا يأتي بسهولة ولا يأتي بتهالك ولا بغمضة عين نبني جسر او مدرسه .. ليالي وليالي نحفر في الشمع ارضنا ومستقبل قد لا نحيا به ولكن هو لاجيال اخترناها اقادراً لانفسنا .. خلقنا في ارضٍ في انهار ووديان وعيون وجبال وسهول مبائعا القمح والشعير ويرعى فيها الشاة بألوان واشكال وأحجار لم نعي فيها زهد الأثمان وعناوين الجمال تتمتع بخلجان عيون لم تطأها ارض ولم تماثلها ابدا اجناس .. فيها اول جثة لانسان وفيها اول خط يحفر في الوجدان والتاريخ عند هامتها يستحي ويستدار خجلان .. علم البشر كيف تكون الألوان فيها الشعر والتمثيل والفن بألوان وألوان وجسارة فتيانها لم تشابه اخرُ من الانام .. وطني ما ابهاني فيك .. وبجمال شطئنك الألوان … كل شبر يختلف عن سابقه وتاليه فيه اشياء واشياء … وطني اراك باعين غصة فرح وخوف وأحزان .. فلنحيا بزرع الفرح والجوري والريحان ..

المقال السابقكرسي السلطة
المقال التالىالعبادة المهجورة … !
نبراس هاشم مواليد بغداد ١٩٧٥ .. حاصله على شهادات ( دبلوم معهد فنون جميله / تصميم وبكالوريوس فنون جميله / رسم + بكالوريوس فنون جميله / نحت ، ماجستير طرائق تدريس / ماجستير نحت / حالياً تدريسيه في معهد الفنون الجميله / بغداد ..عام ٢٠١٤ ادرج اسمي ظمن اهم فناني العالم في مدينة الفن بباريس ٢٠١٤....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد