لماذا يتخاذل المجتمع الدولي عن مكافحة الإرهاب فى ليبيا ؟

 

– اتابع فى دهشة كبيرة موقف المجتمع الدولي الذى اعتبره متخاذلا تجاه 28 منظمة إرهابية فى ليبيا تدعمها قطر وتركيا بالمال والسلاح ومع ذلك مازال حظر إدخال السلاح إلى ليبيا مطبقا فقط على الجيش الوطنى الليبى ويغمض المجتمع الدولى عينه عن تهريب السلاح إلى الميليشيات الارهابية بواسطة قطر وتركيا ..يحدث هذا التخاذل رغم أن الجيش الوطنى الليبى يخوض حربا ضروس منذ سنوات ضد الإرهاب في ليبيا ونجح فى تحرير أكثر من خمسة وثمانين فى المائة من اراضى ليبيا وطرد الارهابيين من تلك المناطق وهو الان اقترب من تحرير طرابلس من الارهابيين .. كلنا نعلم انه فى القانون هناك تعبير معروف وهو ما يسمى “إجراء كاشف “وانا ارى ان موقف امريكا واوروبا تجاه ما يحدث فى ليبيا هو اجراء كاشف اوضح جليا ان تلك الدول لا تريد حقا محاربة الارهاب. فرغم أن تلك الدول تعلم تماما أن الجيش الوطنى الليبى يقاتل أخطر التنظيمات الارهابية واحقرهاومنها تنظيم داعش الاجرامى والقاعدة ومنظمات ارهابية تابعه للإخوان كما أن العالم كله يعلم أن تلك الميليشيات الاجرامية هى التى تحمى المدعو فايز السراج وحكومته إلا أن أمريكا وأوروبا للأسف الشديد ومعهم المدعو غسان سلامه مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا لا يحاسبوا حكومة المدعو فايز السراج والميليشيات الارهابية فقد انفق السراج على تلك الميليشيات التى تحميه وتسبب فى إهدار مئات الملايين من الدولارات لصالح ميليشيات ارهابية ومرتزقة الغريب انه فى ظل هذه الأحداث يتم من خلال الامم المتحده تجديد قرار يحرم الجيش الليبى من شراء السلاح وهو القرار الظالم والذى يطبق منذ سنوات بينما تغمض تلك الدول عيونها عن تدفق السلاح من تركيا وقطر دعما للتنظيمات الارهابية الاجرامية فى ليبيا
– ان موقف المجتمع الدولى تجاه حرب الجيش الوطنى الليبي لتطهير طرابلس من الإرهابيين كشفت بوضوح أن أمريكا وأوروبا لا تريد محاربة الإرهاب …أضف إلى ذلك أن هناك تقارير شبه مؤكده أن أمريكا هى من قامت بإنشاء تنظيم القاعدة الارهابى وبعده تنظيم داعش الارهابى ..كما ترفض أمريكا أن يتم تعريف الارهاب دوليا من خلال الأمم المتحدة لهدف فى نفس يعقوب .
– وإزاء تلك المعطيات فاننى ادعم بشده المواقف الاقليمية الداعمه لحملة الجيش الوطنى الليبي ضد الارهابيين حيث تؤيد مصر والإمارات والسعودية الجيش الليبى فى هذه الحملة القوية ضد آخر معاقل المنظمات الإرهابية في ليبيا بعد أن طهر الجيش الليبى باقى المدن الليبية من التنظيمات الارهابية الاجرامية …وسوف يسجل التاريخ تلك المواقف المخزيه لأمريكا وأوروبا والأمم المتحدة من الحرب ضد الارهاب فى ليبيا وكذلك فى مصر التى تحارب وحدها منذ سنوات الارهاب القذر نيابة عن العالم خاصة فى سيناء وبحمد الله تم القضاء على أكثر من خمسة وتسعين فى المئة من تلك التنظيمات الارهابية الاجرامية ..

لا تعليقات

اترك رد