“لا ينـصف الحـرف أوجـاعنـا”

 

لقد تميزت الانتفاضة العراقية عن مثيلاتها في منطقتنا العربية بل حتى فلسطين المحتلة كون الفلسطيني يلد وبيده حجارة.
العراقي تميزت تظاهرته بأنها سرقت بريق كل شيء، سبقها.
حتى اعلام هذه الانتفاضة مختلف سمها ماشئت وجل الأسماء ستكون في قادم الأيام قصائد وقصص بطولة وحب الأوطان.
ثورة التك تك. انتفاضة شباب عشاق النهار.
شباب احد،.
أنها انتفاضة ثورية ضد من سرق النهار قوة معلومة تقودها السلطة وأخرى تختبئ، في أماكن مجهولة، تابعة لدولة جوار واحزاب ومافيات ودولة عميقة المهم الهدف للاثنان واحد ان يصمت الثائر. على الفساد السياسي والمحاصصة.
لذا كانت الانتفاضة ودعوتها لانتخابات مبكرة واقالة الحكومة الحالية التي لاتمثل الشعب، والمشكلة أن انتفاضة أكتوبر والانتفاضة اللبنانية. تجابه من التحالف الإيراني بكل مسمياتهم في البلدين.
والمهم ان هناك إشارات واضحة الدلالة ان القوات الإيرانية هي التي تقوم بعمليات القتل لمن استشهد في مختلف الساحات والمحافظات وايضا مطاردة الثوار وبخاصة الناشطين حيث تم تصفية البعض منهم على أيدي قوات معلومة وأخرى لازالت مجهولة.
انتفاضة التحرير انتفاضة التك تك. انتفاضة احد. رسمت لها مسار سياسي وتحركات أعلنت بوضوح انها لن تقبل باستمرار الطائفية ورفض مطلق للتحكم الإيراني بشكل مباشر او غير مباشر حيث شعر الشعب مؤخرا كأنه فعلا محافظة إيرانية وكان هناك تفاهم سياسي وامني مع أمريكا منذ الغزو عام ٢٠٠٣ وما قدمته إيران من مساعدات لامريكا للاحتلال وتحقيق أهدافها،
وإيران تنشر الظلامية الدينية للسيطرة على مقاليد الحكم في العراق وبقوة ماليشياويه.
لكن ماحدث في الانتفاضة الحالية فاجأ العالم وأولهم الحكومة العميلة وإيران.
هذا جعل السلطة تستخدم ارهاب ضد المنتفضين من قتل واعتقالات لكنه لم يكسر روح الانتفاضة.

“حالة الحراك الشعبي العراقي و اللبناني من أعقد حالات الحراك الشعبي العربي، وأهم تحدياتها:-
١- الطائفية المتجذرة في المجتمع وتقسيم ولاءات عموم الشعب إلى ولاءات طائفية تعلو أحياناً على المصلحة الوطنية.في البلدين..
٢- وجود جيش طائفي موازي لجيش الدولة ممثلاً في “حزب الله”، ولغة خطاب “نصر الله” تجعلنا لا نستبعد استخدامه ضد الإرادة الشعبية أو تحجيم نتائجها، كما فعل في سورية.المليشيات المرتبطة بايران وتحديدا بالحرس الثوري في العراق ذات الأمر يمكن أن تقمع الانتفاضة العراقية
٣- تقسيم ولاءات زعماء الطوائف بين عدة دول متعارضة المصالح.
نسأل الله أن يحفظ.. العراق وشعبه ولبنان وشعبها.”اعتقد الصحوة الشعبية في البلدين فاجئت ليس فقط ساسة البلدان وارعبتهم بل ايقضت إيران من حلم التمدد! الهلال الشيعي! والقمر الشيعي! وعليها ان تراجع حساباتها التوسعية وحلمها بتصدير مايسمى بالثورة الطائفية على حساب الولاءات للبلدان والاوطان وما راهنت عليه أضحى كابوس بتلك الانتفاضتان حيث أعلن الشعبان بصدق الانتماء الوطني القومي العربي بعيدا عن الحسابات الضيقة لإيران الحالمة بامبراطوريتها الفارسية الوهم. وأكثر من جعل إيران تصحو على كابوس الرعب هم هؤلاء الشباب في تحرير بغداد والمطعم التركي “جبل أحد” ❗️

تورة حتى النصر وان ماتقدم خير دليل على كل الرهانات اما ماتستخدمه إيران وأمريكا وساسة العمالة اللذين أتى بهم الاحتلال فكل ماتدعوه وتزينوه على أنه الواقع فهو مجرد
تكتيكات متكررة لضرب أي تعبير عن رأي معارض:-
– المقارنة بحالة دول أكثر سوء
– التحذير من فقدان الأمن والأمان
– ذكر فضائل بعض المتنفذين وشخصنة الأمور
– التذكير ببعض سلبيات الناقد والمعارض بحق وباطل
– صناعة رأي عام مزيف بشخصيات دينية ورمزية أخرى وبعض الأتباع
– تحويل الرأي لصراع فئوي.
هناك تغيير كامل في الفهم والانتماء والحياة عليكم انتم ان تفهموه إرادة الشعب في الحياة الحرة الكريمة بعيدا عن مصالحكم الفئوية والمذهبية والعرقية نحن في زمن اخر زمن العولمة والحضارة. على إيران ان تعود إلى حدودها الطبيعية بعيدا عن التمدد وتصدير الثورة الذي لم يكسب منه شعبها الا كثير من الذل وفقر الحال وصعوبة العيش.. ولم تجني من بلدان تمددت فيها الا الكراهية لسياستها التوسعية الطائفية المقيتة وثلة عملاء في تلك البلدان دمروا بلدانهم ولفظهم الشعب..
وعلى أمريكا ان تترك الشعوب لتقرر مصيرها بما يناسبها بعيد عن ديمقراطية أمريكا الزائفة وتصديرها زورا وبهتانا..

العراق ينتصر،، الشباب العراقي يسجل ملحمة عراقية خالصة في عهد العولمة.. رغم الصمت العربي والعالمي..

لا تعليقات

اترك رد