خذني اليك

 

مهداة الى ارواح شهدائنا الابرار لهذه الارض المنكوبة بالوجع

لم يبرأ جرحي
ولم يهدأ
طوفاني ما زال يخنق سكوني
تلك الاحجية ثملة بنزقي
وأنا طائر لا اقف عند ريح
أفتت الوقت وأنبت
كفينق اتبرأ بكل ما يبقي اليقين خارجا
أحفر الندوب كل مرة
وأورق فيضانا اجرف
كل ادران الوقت
تجثم على صدر نخيلي ونهري
يقول لي الصدى
هزي اليك
بجذع الروح والتقطي
رذاذ الوله همسا شقيا
يا لهف هذا القلب
وكل خرافات الريح
سكنت وراحت تقتنص النبض
تبر أحجيات
لا يسد رمق العيون
جاحدة تلك الحدقات
تربت على زمن تبرأ مني
على مرأى هذا الكون
تنساب مني قسماتي
كما تندثر الدماء بين شقوق الكسر
خذني اليك
يمامة بيضاء
وغيمة ترتجل مطرا
يلون الارض
بسمرة وجهي
خذني اليك

المقال السابقانتفاضة العراق تفضح الأمم المتحدة
المقال التالى(الشهيد والضحية)
شاعرة سلمى حربة من مواليد بغداد /الكاظمية /1960.. اسكن في البصرة حاليا بعد غربة دامت 23 سنة خارج الوطن .. رجعت للعراق قبل سنتين .. غربتي تمخضت عن ديوانين شعريين من اصدارات .. دار دجلة / الاردن .. رحيل النوارس وصدى نايات .. ومجموعة ثالثة تحت الطبع....
المزيد عن الكاتب

لا تعليقات

اترك رد