القدرُ يبتسمُ للشجعان

 

لماذا هذا السؤال أين أمريكا من كل هذا الحراك ولماذا إيران تتواجد بقوة..
الشجعان الذين اشعلوا جذوة انتفاضتهم حقيقة انه الدافع الأكبر والاسمى من كل دافع. انه” الحب “إن هؤلاء الشباب هم من يستحقوا ان ينادوا فخامتكم لا ثلة السراق من ١٦ عام يتناوبون على أكل اعمار هؤلاء الثائرين.
حب العراق والتوق للحرية وتحرير العراق من احتلال وساسة جلبهم الاحتلال مرة وذات مرة إيران فلم يكن لهم بهذا العراق انتماء.
اما إيران فمعروف عدائها للعرب ولعل أصدق ماقيل قبل أكثر من ٢٥٠٠ عام اليهود حين ذهبوا إلى ملك الفرس “كورش” وقالوا له لكم دائما اطماع في العراق. سنفتح لكم أبواب بابل من الداخل.
اما عن أمريكا فلها أجندة مزدوجة الأولى لمصلحة إسرائيل لان القلق الصهيوني من العراق.
والثاني أمريكي بامتياز السيطرة على منابع النفط في العراق والخليج.
هؤلاء الذين أتى بهم الاحتلال.. ساحة التحرير.. حضارية.. ثقافية. لامندسة لاطائفية..
إليكم حكام الصدفة.
العراق واحد من أغنى دول العالم لكن كل هذا يحدث، لأن الشعب يطالب بحقوقه الأساسية الشرعية، لذلك يتم قتله، من تخرج من جامعات العراق الضمان بعمل، ولا ضمان اجتماعي. لاصحة والرعاية معدومة، السلطة يتحكم بها مجموعة من السياسيين الذين سرقوا ونهبوا كل الثروات وتقاسموها حتى ميزانيات الدولة المالية حولت لحسابهم الشخصي، بينما بلغت نسبة البطالة اكثر من ٤٠٪وهناك اكثر من ٢٥٪من السكان تحت خط الفقر.
يضاف لكل هذا الكثير من الأرامل والايتام،
لقد أصبحت الحكومة سيئة للغاية اسوء حكومة في العالم حسب الاحصاءات والتقارير الدولية. وفي بداية الانتفاضة تم قطع الانترنت وحظر التجوال حتى لايشهد العالم جرائمهم التي فاقت كل حد.
المعاناة ليست جديدة فمنذ العام ٢٠٠٣يعاني الشعب العراقي من نقص في التعليم والخدمات الصحية والظروف الأساسية بالحد الادنى التي يحتاجها الإنسان. للكهرباء والمياه صالحة، الزراعة المعامل دمرت والبطالة بنسب مرتفعة.
منذ الأول من أكتوبر وحتى اليوم قتل العشرات وأصيب الالاف وجرح المئات حيث تستخدم الحكومة الأسلحة ضد المتظاهرين حتى الناشطين ووسائل الإعلام. ويزعلون العراق عن العالم.
على العالم ان كان حرا ان يقف مع الشعب العراقي في محنته.
نحن ندعو ضمير العالم للوقوف مع الشعب في ازمته الحالية والدعم الإنساني والمعنوي.
اما حكامنا أبطال السحت وعدم الانتماء أود اعلامكم ان من ينتفض ليس مليون شخص بل كل الشعب، الشعب المندس، الفرات ودجلة.
خذلتونا لعقد ونصف ونحن هنا نشكركم لقد وحدتمونا زدتونا قوة وارادة وعنفوان وصبر وجلعلتمونا نرى بصيرتنا قبل ابصارنا
ونقول لكم باسم الشعب، شريان الدم العراقي الوطني يمتد “يد بيد العراق بكبر قلبه..

‎ثورة
‎على الجهلاء وأصحاب الفيل
‎على من دنس الدين
‎ثورة على حمل ثقيل
‎اباطيل وكذب كل حين
‎على فساد سرقوا
‎هارون وسندباد هم الأربعين
‎ثورة على باطل
‎بثوب عفة ودين
‎ثورة على من سرق
‎الصبح واهدانا الأنين
‎ثورة على من أدعى
‎انه يقتفي أثر الحسين
‎على من سرق الماء
‎والخصب من الفراتين
‎على من أراد للبرحية
‎هجرة وهي الجود بحنين
‎على غلق المصانع
‎وهرب المعدات للأرجنتين
‎على من جعل الشباب
‎عاطلين
‎، مقاهي وطرقات متسكعين
‎عماد المستقبل بلا امل
‎ثورة لابد أن تحين
‎فكانت جذوتها انتفاضة
‎شهدائها عامت ارواحهم
‎جلهم تحت العشرين
‎وهاهي اليوم ثورة
‎تقض مضاجع القاتلين
‎مئة وأكثر شهداءفي ذكرى
‎يحييها احباء الحسين
‎اوقدوا الثورة للتحرير
‎توحدوا بالحب منصفين
‎لبغداد دار السلام
‎ليعود اهلها آمنين
‎ويعود العراق الأصيل
‎بلد عز في العالمين
‎لاتابع لامريكا وإيران
‎التي جرفت البساتين
‎وحرقت سنابل القمح
‎وهدمت جسورا بين المتحابين
‎هذا شيعي وذاك سني
‎وطوائف جعلتهم متخاصمين
‎هؤلاء اصلهم مجوس
‎عبدة النار بلا دين
‎سلام لمن ثار وضحى
‎ليوقد ثورة قادمها طوفان
‎سيزلزل عروش طغات
‎والحقيقة انهم تابعين
‎حفاة عراة بلا انتماء
‎أتوا ومعهم حقد دفين
‎جميع من تفرج لحرب
‎انتهكتْ حرمة الحياة والإنسان ,
‎كلّنا مدانون أمام سلطان
‎جار علينا ووطننا
‎وزكّا باطله و عن الحق صامتين
‎ونحن على قيد الإبادة ؟
‎تبّاً لصنّاع الخراب قاصدين
‎أسرائيل وأمريكا والارجنتين
‎سحقا لكم جميعا
‎نحن ننتصر نحن الباقون
وانا في ختام المقال قال صديقي المقرب”محمد عبدالعزيز” ليت يكون يوم **٢٥**عيد وطني للعراق الجديد.. تفائلت
بالنصر واجبت سيكون عيد حقا..

لا تعليقات

اترك رد