عنق الزجاجة

 
الصدى - عنق الزجاجة - عبد الكريم الوزان
نازحين عراقيين

حال العراق لايسر عدو ولاصديق بسبب المزيج غير المتجانس من الأحداث الداخلية  التي تتقد يوميا بسبب التدخلات الدولية والاقليمية النابعة من الأطماع والأحقاد التأريخية . والعراق  بكل مكوناته وطوائفه بل وقومياته لم يتعرض للتشرذم والانقسام مثل ما تعرض له بعد احتلال البلاد عام 2003 ومازالت الأخطار تحدق بهذا الوطن متمثلة بالتقسيم الذي يوحي بالاستقرار المنشود والسلام المفقود لكنه على المدى البعيد لايمنع من نشوب حروب داخلية بين الأقاليم وعلى نفس الطريقة والتنظيم ولايمكن تحميل المسؤولية لمكون او فئة  بل الكل مسؤولون عن الحريق الكبير الذي يلتهم العراق ،

وعلى الرغم من كثرة المزايدات والحلول لايقاف نزيف الدم ومعاول التهديم لكن لامخرج للأزمة الا باجراء مصالحة وطنية شاملة ليس بين السياسيين والبرلمانيين ولابين هذا المكون اوذاك فالكل متصالحون ومنهم مستفيدون  ولكن مع ملايين المهجرين داخل وخارج العراق ومع العديد من الأحزاب والقوى الوطنية وتناسي الأحقاد والخلافات واطلاق سراح المعتقلين واصدار قرار العفو العام ودعوة الكفاءات للعودة وبناء الوطن والعمل بمبدأ الدين لله والوطن للجميع واعادة الخدمة الالزامية فهي السبيل للقضاء على الميليشيات وارساء دعائم الوطنية  واعادة التنمية من جديد وليرفع الجميع شعار السلام …نعم أنشروا السلام وبهذا يمكن لأبناء الرافدين من الخروج من عنق الزجاجة.

لا تعليقات

اترك رد