مصممون كرافيكيون غوستافو بيكيرا

 

وُلد المصمم الكرافيكي البرازيلي (غوستافو بيكيرا) عام(1972) ويدير حالياً مع شريكيه مكتبه الخاص (ريكس ديزاين) الذي اسسه عام(1997) ويمكن رؤية أعمالها في عديد المجلات وجوائز التصميم ،يُدرس (غوستافو) أيضًا الطباعة في كلية (سيناك دي كومونيكاساو) للفنون ، وهو عضو في مجلس إدارة(ADG Brasil) رابطة مصممي الكرافيك في البرازيل.
على رأس(Casa Rex) حصل على أكثر من(460) جائزة دولية للتصميم الكرافيكي، ويمثل مجال عمله الواسع انعكاساً للطريقة التي ينظر بها إلى التصميم” كحوار لذلك كلما زاد الحوار أصبحت التجربة المهنية أغنى، نتيجة لهذا النهج لا نشهد انتقاله فقط عبر جميع مجالات التصميم الكرافيكي ، ولكن أيضًا قدرته على إزالة الحدود الإنموذجية والقيود الملازمة غالباً للمهنة ” وتوسيع إبداعه الرسومات التوضيحية وبلغت ذروتها في كتبه العشرين المنشورة ،كما إستهدف القراء من مختلف الأعمار والملفات الشخصية يطبع الفنان كل عنوان هويته الرسومية والسردية ، مما يجعل كل كتاب تجربة قراءة فريدة.
قام أيضًا بتوضيح كتب الأطفال وخطوطها وكمؤلف نشر ثلاثة عشر كتابًا خياليًا،و تشتمل أحدث مشاريعه مفهوم(Ideias Vivas) وهي مجموعة من النصوص الفلسفية الكلاسيكية ترجمت عن الكتاب الساخر(História Verdadeira) الذي كتبه( لوسيان ساموساتا) في القرن الثاني يمثل مزيج من التقارير الوهمية والصور الحقيقية .
في كتابه الأخير بعنوان (ماتيوس ، ماركوس ، لوكاس إي جواو) يجمع (غوستافو بيكيرا ) بين الخيال والتاريخ والتصميم وجلب الأناجيل المضيئة في العصور الوسطى من القرن الحادي والعشرين،فضلاً عن ذلك أعاد تصميم الكتاب المقدس الذي طبع في العصور.

يُعد تصميم(Wines ) الذي نظمه المؤلفان البرازيليان (غوستافو بيكيرا ) و(ماركو أوريليو كاتو) من استوديو(REX Design) أول كتاب عن (التصميم نشرته دار نشر(REX Books) من خلال التنسيق التقليدي لتجميع المنتجات من شريحة معينة ويؤدي الكتاب مع الترشيد الحالي للمفاهيم القائمة على شهادات المصممين المحترفين في مجال التسويق والمستهلكين، وفي بادئ ذي بدءفإن الإختيار الممتع بعيد عن التعقيد والخيال الذي نربطه غالباً مع عالم الأرواح، وثانياً تروق الشهادات للشعور بروح الدعابة عن طريق إستعمال المصطلحات والكليشيهات والتصوير الممتع ووجهات النظر الخيالية من كل من خبراء التسويق والتصميم المشهورين والمستهلكين.
كتب حوالى خمسة عشر كتابًا حول مواضيع متنوعة من التصميم إلى كرة القدم ؛ وقام بتوضيح أكثر من عشرة كتب للأطفال ، كما صمم عديد الخطوط، وتشتمل أحدث مشاريعه مجموعة من التقارير الوهمية مع صور حقيقية ؛ وكليشيهات برازيلية (Ateliê Editorial) وهو سرد مرئي يروي التاريخ البرازيلي من خلال كليشيهات الحروف القديمة .
حاز جوائزعدة ، منها خمسة عن(How Design) وثلاثة عن فنون الإتصال للتصميم وعشرة جوائز إبداعية وتسعة عن(Internation Design).

في الأعوام السبعة الماضية ، كما لوحظ أيضًا في عمله ككاتب تمتع بشخصية ذات حساسية شديدة وتفكير سريع وروح مرحة للغاية تحرك بشكل طبيعي بين عالم الصور والكلمات ،فضلاً عن ذلك لم يهتم بالنقد الاذع الموجه له فهو ينشر كل الإهانات التي يتلقاها ،كما لم يرَ في المديح شيئاً ذا اهمية ،ومن المهم الإشارة إلى ان سيرته المهنية تضمنت مشاريع التحرير والشركات والبيئة والحروف الهجائية والرسوم التوضيحية وعشرة كتب منشورة ، كما يظهر في حياة وعمل (مارلن براندو) الخيالي والسخرية في كتيب عن( ساو باولو) الحديث والرائع والموت للببغاوات وتوصيتي الشخصية لكل طالب تصميم على كوكب الأرض.
في مقابلة اجراها معه (جوليانا باور) اشار بالقول فكر مرتين قبل أن تطرح على (غوستافو) سؤالاً سخيفاً ، وعليك الحذر وبمجرد أن بدأنا الحديث ، قال (غوستافو) شيئًا مثل “أتحدث ببطء شديد لأنني أخشى التحدث هراء ، حسناً؟”.وعن كتابه عن (ساوباولو) وكيفية التوصل الى فكرة استكشاف مصطلح “كليشيه”، قال : من وقت لآخر ، أحاول كتابة قصة من مادة خام معينة لقد فعلت ذلك مع الصور القديمة ، على سبيل المثال. هذه المرة كان مع (كتالوج الكليشيهات )المطبعية. هذا المعنى المزدوج للكلمة مثير للاهتمام لأن هذا الاستعمال الأكثر شيوعًا جاء من فكرة الكليشيهات المطبعية. لقد قمت بالبحث وفي اللغة الإنجليزية ، فإن ترجمة “كليشيهات” هي قوالب نمطية ، لقد وجدت أنها غريبة.،وفي سؤال عن الوقت الذي استغرقه ليكون الكتاب جاهزًا؟ أجاب: أرى أن الأمر لم يستغرق وقتًا طويلاً .

ومن السئلة التي وجهت له:
– لا يبدو أن الكثير من الناس فهموا (أيكونوغرافيا باوليستان) لأن الكثير من الناس أيضًا لم يفهموا مارلون براندو – الحياة والعمل. هل يزعجك أم يضحك؟
غوستافو: إنه يضحكني. عندما كتبت الموت إلى الببغاوات قبل حوالى عشرة سنوات كان لدي قلق أكبر حيال ذلك. حتى يوم واحد أدركت أنه بدون الحرية القصوى ، لا أهتم بالكتابة. أحب الخلط. بالطبع أريدهم أن يعجبوا بكتبي ، لكنني لن أصنع كتابًا يقلق فقط فيما إذا كان الناس سيفهمون أم لا.
– هل لديك إنتاج كتاب سريع الخطى ، كيف يمكنك التوفيق بينه وبين عملك في Casa Rex؟
غوستافو:أقوم بتنظيم نفسي لكي أكون قادرًا على فعل كل شيء ، لكن هذا ليس شيئًا مميزًا ، أشعر بالملل إذا لم أفعل شيئًا. أعمل في العديد من المشاريع لأنني أشعر بالتوتر إذا كان الأمر مختلفًا. عندما أنهي كتابًا ، يبدو أنه يموت هناك وبدأت على الفور في التفكير في الكتاب التالي.

لا تعليقات

اترك رد