(استئناف المظاهرات في العراق)

 

يستعد الشعب العراقي لاستكمال ما بدأوه قبل يتوقفوا بسبب اربعينية الإمام الحسين ‘ومن ما زاد إصرار العراقيين على استأنف التظاهرات بعد التقرير النهائي للجنة التحقيق الحكومية بشأن الأحداث التي رافقت التظاهرات الأخيرة’ حيث لم يتم محاسبة اي شخص من المتورطين بقمع التظاهرات!! اذاََ من هو المتورط الحقيقي في إعطاء الأوامر بقمع التظاهرات (السلمية) ولماذا هذا التستر حتى على القناصين الذين استهدفوا الجيش والمتظاهرين على حد سواء في محاولة يائسة لجرهم الى حرب في ما بينهم’ وهل للحكومة العراقية يد بإصدار تلك الأوامر ام إن الأوامر قد صدرت من قبل الحكومة الموازية صاحبة النفوذ داخل العراق؟’ لكن اليوم ليس مثل امس إذ نجح الشباب العراقي الواعد بجذب أنظار المجتمع الدولي بما يحدث من فظائع بحق الشعب العراقي وهذا يخفف قليلاً من أعمال العنف بحق المتظاهرين’ إذ اعلن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي حديثه أثناء الاجتماع مع القادة الامنيين، أن أولوية قوات الأمن العراقية هي حماية التظاهرات السلمية كذلك وجه عبدالمهدي للتعاون من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار في المحافظات العراقية ‘ ومع هذا لم تتوارى وزارة الداخلية العراقية عن دخول البلاد في حالة الإنذار القصوى استعدادا لحماية تظاهرات الجمعة’ اذاََ لماذا يتم إدخال البلاد بحالة إنذار في حال لم تكن هناك نية مبيتة من قبل ميليشيات الاحزاب والذين اظهروا كل اساليبهم القذرة لتشوية المظاهرات امس يصفونها بالبعثية واليوم يسربون منشور صادر من داعش تتبنى التظاهرات’ والمثير للشفقة ان ما ينشروه دائما ما يكون مزور ومليء بمغالطات لو عرضتها على طفل سوف يقول انها منشورات مفبركة ‘ فهل نفذت اساليبهم بتشويه التظاهرات ام إنهم ينتظرون لحظة بدء التظاهرات! ويحذر ناشطون من تورط المتظاهرين في أعمال حرق المؤسسات الحكومية إذ يصفوها بأحد أساليب الاحزاب الحكومية التي تسعى الى تسييس التظاهرات وتشويهها ليسهل قمعها كما فعلوا في السابق ‘ فهل سوف تنجح التظاهرات العراقية وتلتحق بنظيرتها التونسية ام إن للأحزاب رأي آخر؟

لا تعليقات

اترك رد