العنف الأسري وأسبابه

 

هناك ظواهر غزت مجتمعنا مؤخرا ..لاشك في انها نتيجة الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتدهورة ، كالبطالة والفقر والجهل وتزايد نِسب الطلاق ،ومن أهم تلك الظواهر هي ظاهرة( العنف الاسري) ،فقد أعتدنا سماع خبر قتل او ضرب طفل من قبل أحد أفراد أسرته، بدلا من أن يجد الرعاية والدعم والحماية لديهم ،يجد القسوة والظلم ..كثير منا يتساءل ماهي الاسباب التي أدت الى ازدياد العنف بين الاسر العراقية ،هل الفقر والعازة هما السبب ؟أم الزواج المبني على أُسس غير صحيحة؟ وكثرة الخلافات بين الابوين يجعلهما يضمرون الكراهية لابنائهم! …أم هناك اسباب اخرى أشد خطورة تهدد كيان الاسرة والمجتمع ؟كظاهرة تعاطي المخدرات !! التي قد تكون السبب الرئيسي بأن يفقد الانسان الرحمة والانسانية ويتحول الى حيوان مفترس دون أن يشعر ،..أو ربما تكون مواقع التواصل الاجتماعي هي السبب ؟! التي سهلت المهمة لبعض المنظمات الهادفة الى تمزيق المجتمعات وتغذية التمرد على كل القيم الانسانية لدى المرء.. وقد أستطاعت ان تنجح في بث سمومها بالفعل . أنا لا أستبعد أن يكون السبب في إنتشار هذه الظواهر هو الفقر ..لكن من غير المنطقي أن نعزو جميع الاسباب الى ذلك فقط دون وجود مامر ذكره أنفًا… وللقضاءعلى هذه الظواهر الخطيرة :يجب تأهيل الشباب المقبلين على الزواج وتوعيتهم حول أهمية الحفاظ على تماسك الاسرة وترابطها لخلق مجتمع مثالي خالي من الامراض النفسية ،ونشر الحملات التوعوية أيضا حول الاستخدام الصحيح لمواقع التواصل الاجتماعي لتأثيرها السيئ على أخلاقيات الافراد أن لم يكونوا على قدر كافٍ من الادراك والوعي لبواطن الامور وخفاياها ،بالاضافة الى نشر التوعية حول خطر تعاطي المخدرات وتأثيرها الحتمي في بذر الاجرام والافعال العنفوانية لدى متعاطيها.

لا تعليقات

اترك رد